محاكمة ثلاثة شبان في ألمانيا بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي إسلاموي

مانهايم ـ وكالات ـ يحاكم ثلاثة شبان في ألمانيا اليوم الاثنين خلف أبواب مغلقة أمام المحكمة الإقليمية في مدينة مانهايم بتهمة التخطيط لهجوم إسلاموي أو دعمه.
وكان الادعاء العام الاتحادي في كارلسروه والشرطة الجنائية قد أعلنا سابقا أن اثنين من المتهمين يشتبه في تعاطفهما مع تنظيم “داعش” والتخطيط لهجوم يستهدف “الكفار”، فيما يتهم الثالث بدعمهما.
وتعقد المحاكمة الرئيسية كاملة بشكل مغلق، ويرجع ذلك – بحسب القاضي – إلى أعمار المتهمين، حيث كانوا وقت ارتكاب الجريمة في سن 14 و20 و22 عاما. وأوضح القاضي في حيثياته أن فداحة التهم الموجهة إليهم قد تترتب عليها “عواقب سلبية على مستقبلهم الشخصي والاجتماعي والمهني”.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن الأخوين، اللذين يبلغان حاليا 21 و15 عاما، يواجهان تهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل، إضافة إلى التآمر للحصول على سلاح حربي. كما أفاد مكتب الادعاء بأن شريكهما أعلن استعداده لشراء بندقية هجومية – المصنفة كسلاح حرب – إلى جانب ذخيرة.
ووفقا لبيانات سابقة للادعاء العام، فإن الأخوين ألمانيان-لبنانيان من مانهايم، بينما المتهم الثالث ألماني-تركي من هيسن. ويؤكد المحققون أن الأخوين يحملان أيديولوجية دينية متشددة ويظهران “تعاطفا بالغا” مع تنظيم “داعش”.
وحددت المحكمة 14 جلسة للمحاكمة. ومن المنتظر صدور الحكم منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكان قد جرى اعتقال المتهمين الثلاثة في ديسمبر/كانون الأول الماضي داخل منازلهم خلال عملية عابرة للولايات نفذتها قوات خاصة. وعثر خلال ذلك على مواد دعائية تتعلق بتنظيم داعش، بالإضافة إلى أسلحة، بينها بندقية هجومية، في شقة الشاب الذي يبلغ من العمر 23 عاما.