غولان: نتنياهو وسموتريتش وبن غفير أقلية متطرفة تعيق اتفاق وقف النار … وهيئة البث العبرية ترجح استقالة بن غفير إذا تم توقيع اتفاق مع حماس

عواصم ـ وكالات ـ قال يائير غولان، رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي المعارض، السبت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعيق توقيع اتفاق لتبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعيا إلى إسقاط الحكومة.
ونشر غولان، تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، قال فيها إن “نتنياهو ومن خلفه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، يمنعون توقيع الاتفاق لأسباب سياسية”.
واعتبر أن “حياة الرهائن والجنود الإسرائيليين بالنسبة لهم أقل أهمية من الكرسي”.
وحذر غولان، من أن نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، “أقلية متطرفة تجر بلدا بأكمله إلى الهاوية. إنهم يُسقطون الاتفاق مجددا”.
ودعا زعيم حزب “الديموقراطيين” إلى إسقاط الحكومة قائلا: “لإنقاذ الأرواح والبلاد، لا بد من إسقاط الحكومة الإسرائيلية”.
وجاءت تصريحات غولان تعليقا على ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” في تحقيق لها، الجمعة، أن نتنياهو “اختار شركاءه في الائتلاف وسعى للحفاظ على حكمه، على حساب صفقات إطلاق سراح المختطفين”.
وتهرب نتنياهو من استكمال الاتفاق الأخير حيث استأنف الإبادة على غزة في 18 مارس/ آذار الماضي.
وبدورها، تؤكد المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو يرغب فقط بصفقات جزئية تضمن استمرار الحرب، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، ولا سيما استمراره بالسلطة، وذلك استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
رجحت هيئة البث العبرية الرسمية، السبت، تقديم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، استقالته من الحكومة الائتلافية إذا ما تم توقيع الاتفاق مع حركة “حماس”.
وأوضحت الهيئة، السبت، أن هناك أزمة في الائتلاف الحاكم في إسرائيل، على خلفية المفاوضات الجارية مع حركة “حماس” في قطر.
وأفادت بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيعقد جلسة خاصة (لم تحدد موعدها) مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، حتى لا يُفك الائتلاف الحاكم في تل أبيب.
وتوقعت الهيئة، تقديم بن غفير استقالته من الائتلاف حال توقيع الاتفاق مع “حماس”.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة 196 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.