غارات جوية تخلف قتيلين من قوات حكومة الوفاق في سرت
يورابيا ـ طرابلس ـ اتهمت قوات حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، بشن غارات جوية استهدفت مواقع قواتها في مدينة سرت 450 كلم شرق طرابلس خلفت سقوط قتيلين و18 جريحا، وفقا لما أفاد به طه حديد،المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في سرت.
وقال طه حديد، في تصريح لفرانس برس اليوم الاثنين، “استهدفت ثلاث غارات جوية مواقع قواتنا في سرت إحداها ضربت قاعدة القرضابية الجوية واثنتان استهدفتا مواقعنا في منطقة السبعة، خلفت سقوط قتيلين و 18 جريحا من عناصرنا”.
وأضاف حديد، “الغارات نفذها طيران أجنبي مسير تابع لقوات حفتر”.
ونشرت قوات عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق عبر صفحتها في الفيسبوك، صورا تظهر تصاعد أعمدة الدخان نتيجة القصف الجوي ،بالقرب من مصنع الأعلاف بالقرب من منطقة السبعة وسط المدينة.
وفي ذات السياق، أكدت “بركان الغضب” تعرض مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس للقصف الجوي في وقت متأخر ليلة الأمس، متهمة طيران حفتر بالمسؤولية عن استهدافه.
كما نشرت صورا تظهر النيران وأعمدة الدخان الكثيفة ترتفع من داخل المطار.
ومطار معيتيقة الدولي بالعاصمة مغلق منذ أسبوعين وذلك منذ تعرضه لقصف صاروخي قبل أكثر من أسبوعين، تسبب في جرح مدنيين وإصابة طائرة ركاب ومدرج المطار.
وسبق أن أغلق المطار مرات عدة بسبب القصف الجوي لقوات حفتر التي تتّهم حكومة الوفاق باستخدامه “لأغراض عسكريّة” ، فضلاً عن اتهامات أخرى بإقلاع طائرات بدون طيّار تركيّة من مدرجه.
ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوّية تحمل الاسم نفسه ويُستخدم بديلاً لمطار طرابلس الدولي المتوقّف عن العمل منذ 2014.
وتسبّبت المعارك بين القوات الموالية لحكومة الوفاق وتلك الموالية للمشير حفتر والتي دخلت شهرها السادس بسقوط نحو 1093 قتيلاً وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة. (أ ف ب)