غارات إسرائيلية جديدة تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية واعتراض صاروخ أطلق من اليمن على تل ابيب
عواصم ـ وكالات ـ شن الطيران الإسرائيلي مساء يوم الخميس ثلاث غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ليرتفع عدد الغارات الإسرائيلية إلى ثماني غارات بعد تهديد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي باستهداف عدد من المباني في الضاحية الجنوبية لبيروت. كما شن غارة على بلدة عين قانا الجنوبية.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية المباني المهددة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونفذت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة مساء الخميس استهدفت بلدة عين قانا في منطقة إقليم التفاح في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنته “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه مساء الخميس تهديدا جديدا إلى سكان بلدة عين قانا في جنوب لبنان باستهداف أحد المباني في البلدة، بعد تهديده عدد من المباني في الضاحية الجنوبية لبيروت واستهدافه الضاحية الجنوبية.
وهدد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي سكان بلدة عين قانا في الجنوب. وحدد في خريطة نشرها عبر منصة “اكس” المبنى المزعم استهدافه في البلدة باللون بالأحمر.
وشن الطيران المسير الإسرائيلي مساء الخميس 12 غارة تحذيربة قرب مبان مهددة بالاستهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد تهديد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
وسجل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي مساء الخميس على علو متوسط فوق مناطق راشيا والبقاع الغربي شرق لبنان.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قد هدد مساء الخميس، باستهداف عدد من المباني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في أحياء الحدث، حارة حريك، برج البراجنة في الضاحية الجنوبية.
وزعم أفيخاي أدرعي أن “السكان يتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله ومضطرون لإخلاء هذه المباني فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.
وأضاف ادرعي عبر منصة “إكس” أن “الطيران الإسرائيلي سيستهدف على المدى الزمني القريب عدة بنى تحتية تقع تحت الأرض والمخصصة لانتاج مسيرات والتي أقيمت في قلب السكان المدنيين في الضاحية الجنوبية في بيروت”، على حد زعمه.
وسمع إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لبيروت لتحذير الناس بعد تهديد الجيش الإسرائيلي. وشهدت الضاحية الجنوبية حركة نزوح كثيفة بعد التهديد.
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين لبنان الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولا تزال تنفذ غارات في جنوب لبنان وشرقه وفي الضاحية الجنوبية لبيروت. كما لا تزال قواتها متواجدة في خمس نقاط في جنوب لبنان. وهذه هي المرة الرابعة التي تستهدف فيها إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
الى ذلك علن الجيش الإسرائيلي مساء الخميس أنّه اعترض صاروخا أُطلق من اليمن، عقب سماع صفارات الانذارات في القدس ومدن أخرى، بينما أعلن الحوثيون استهداف مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
وقال الجيش في بيان “اعتراض صاروخ أطلق من اليمن تسبب في تفعيل انذارات في بعض المناطق في البلاد”.
وأكد المتحدث العسكري باسم المتمردين اليمنيين يحيى سريع في بيان “نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي”، مضيفا “حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله”.
ووضع سريع إطلاق الصاروخ في إطار الرد “على جريمة التجويع والتعطيش التي يقترفها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة، وردا على عدوانه على ضاحية بيروت الجنوبية”، في إشارة الى ضربات نفذتها الدولة العبرية الخميس، وقالت إنها تستهدف منشآت لحزب الله.
وعقب اندلاع الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأ المتمردون الحوثيون إطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، مؤكدين أنها تأتي دعما للفلسطينيين في القطاع.
وأفاد الجيش الإسرائيلي عن عمليات إطلاق صاروخية في خمسة من الأيام السبعة الأخيرة على الأقل.
وفي حين تم اعتراض القسم الأكبر من الصواريخ التي أطلقها الحوثيون خلال الأشهر الماضية، سقط أحدها مطلع أيار/مايو قرب مطار بن غوريون.
ونفذت اسرائيل ضربات جوية عدة في اليمن ردا على هذه الهجمات، مستهدفة موانئ عدة ومطار صنعاء