طالبان تسمح لمنظمة سويدية باعادة فتح مراكزها الصحية في غرب كابول
يورابيا ـ كابول ـ سمحت حركة طالبان الجمعة لمنظمة سويدية غير حكومية باعادة فتح عشرات من مراكزها الصحية غرب كابول، وذلك بعد أن كانت أمرت مؤخرا بغلقها اثر غارة للجيش الافغاني.
وقالت في بيان ان مفوضية الصحة في حركة طالبان منحت اللجنة السويدية لافغانستان “الموافقة على استئناف عملياتها”.
وعلى الفور أعلنت المنظمة أنها بدأت اعادة فتح مشافيها وطلبت من العاملين فيها الالتحاق بوظائفهم.
وكانت طالبان أمرت المنظمة السويدية بغلق 42 من مراكزها الصحية ال 77 اثر غارة للقوات الخاصة الافغانية مطلع تموز/يوليو على احد المشافي في ولاية وردك المجاورة لكابول قتل فيها أربعة أشخاص هم موظف مختبر وحارس وممرضين.
واتهمت طالبان المنظمة بانها لم تلزم “الحياد” ولم تنجح في حماية المركز الطبي وقالت ان اميركيين شاركوا في الغارة.
وردت المنظمة انه “بوصفنا منظمة غير حكومية بذلنا كل ما في وسعنا” واصفة الغارة بانها انتهاك صارخ للقانون الانساني الدولي.
ورفض الجيش الاميركي التعليق طالبا من فرانس برس التوجه بالاسئلة الى وزارة الدفاع الافغانية.
وقال فؤاد نعيم وهو متحدث باسم الوزارة الافغانية ان تحقيقا يجري مضيفا ان المتمردين كثيرا ما يعمدون الى الاختباء عند الاهالي ويستخدمون احيانا المشافي دروعا اثناء المواجهات مع قوى الامن.
وسبق لحركة طالبان ان اغلقت عددا من المشافي ومنعت حملات تلقيح في المناطق التي تسيطر عليها.
وفي بعض المناطق يقول متمردو طالبان ورجال دين للاهالي ان التلقيح ليس سوى مؤامرة غربية هدفها جعل اطفال الافغان عقيمين او ان مثل هذه البرامج الصحية ليست سوى غطاء لجواسيس غربيين او محليين.
وكانت حركة طالبان حذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها لن تحمي موظفيها ما دفع المنظمة الى خفض كبير لانشطتها في افغانستان. (أ ف ب)