زعيم حركة “بيافرا” النيجيرية المطلوب في أبوجا يعلن أنه في بريطانيا
يورابيا ـ لاغوس ـ أعلن زعيم حركة “شعوب بيافرا الاصلية” الانفصالية نامدي كانو المطلوب بتهمة الخيانة في نيجيريا، السبت أنه موجود “في بريطانيا” بعدما فر من بلاده وأختفى لأكثر من عام قبل أن يظهر في إسرائيل.
وكتب كانو، الذي يقود حركة “شعوب بيافرا الأصلية” التي تطالب بانشاء دولة مستقلة في جنوب شرق نيجيريا حيث الاكثرية من شعب “إغبو”، على تويتر “عدت إلى بريطانيا لمواصلة العمل لتحرير بيافرا من الظلام”.
ونشر كانو سمسار العقارات السابق في لندن، صورة يظهر فيها واقفا أمام مطار ليدز برادفورد في شمال بريطانيا مرتديا ملابس شتوية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “قدّمنا مساعدة لرجل بريطاني موجود في إسرائيل”.
وتابعت “نظرا لالتزامنا بموجب قانون حماية المعلومات، ليس مسموحا لنا بالإفصاح عن مزيد من التفاصيل”.
ويزعم كانو، الذي يدير محطة “راديو بيافرا” المحظورة، أن شعب إغبو يعود تاريخه إلى قبيلة إسرائيلية مفقودة، ويقول إن مهمته تقضي بان يقودهم إلى أرض بيافرا الموعودة.
وتصاعد التوتر منذ تشرين الاول/اكتوبر 2015 عندما تم اعتقال كانو في وقت سابق من ذلك العام.
وهو يواجه اتهامات بالخيانة في قضية سبق ان اعتقل فيها حتى اطلاق سراحه بكفالة في نيسان/ابريل 2017. لكنه لم يمثل أمام المحكمة مجددا في ابوجا، ما أثار تكهنات حول مكانه.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الفائت، ظهر كانو في إسرائيل. ودعا أنصاره حينها لمقاطعة الانتخابات الرئاسية في نيجيريا المقررة في شباط/فبراير 2019.
وفي نيجيريا مئات المجموعات الاتنية واللغوية، لكنها منقسمة بشكل عام بين شمال بغالبية مسلمة وجنوب بغالبية مسيحية.
وبعد حرب استمرت ثلاث سنوات وسقوط اكثر من مليون قتيل، استسلم جنود بيافرا عام 1970 للجيش النيجيري وتخلوا عن حلمهم بالانفصال. ولكن بعد خمسين عاما، يبقى تاريخ بيافرا مسألة بالغة الحساسية في نيجيريا. (أ ف ب)