السلايدر الرئيسيثقافة وفنون

خلاف بين عائلة عبد الحليم حافظ ومنظمي “موازين” المغربي بسبب حفل “الهولوغرام”

من فاطمة الزهراء كريم الله

الرباط ـ يورابيا ـ من فاطمة الزهراء كريم الله ـ اشعل إعلان مهرجان “موازين – إيقاعات العالم” عن تنظيم عرض غنائي بتقنية “الهولوغرام” للفنان الراحل عبد الحليم حافظ ضمن فعاليات دورته العشرين، جدلًا واسعًا بلغ حد التلويح بإجراءات قانونية من قِبل عائلة الفنان، التي اعتبرت أن الخطوة تمس بحقوقها القانونية والأدبية.

وفي بيان رسمي، عبّرت عائلة “العندليب الأسمر” عن استغرابها الشديد من تداول إعلانات تروّج لعرض “هولوغرام” لعبد الحليم حافظ دون علمها أو موافقتها، مؤكدة أنها لم تُخطر بأي مشروع من هذا النوع، ولم تُبرم أي اتفاق مع إدارة المهرجان أو أي جهة أخرى بشأن استغلال صورة أو صوت الفنان الراحل.

وشدد البيان على أن جميع الحقوق الحصرية المرتبطة باسم عبد الحليم حافظ وصورته وصوته محفوظة لصالح شركة واحدة تم التعاقد معها رسميًا، محذرًا من أن أي استخدام لهذه الحقوق دون الرجوع إلى الجهات المخوّلة يُعد خرقًا قانونيًا يعرض القائمين عليه للمساءلة، وأن العائلة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في كل من مصر والمغرب لحماية إرث الفنان وحقوق شركائه الرسميين.

منظمو المهرجان يردون: “احترمنا الإجراءات القانونية”

في المقابل، أصدرت جمعية “مغرب الثقافات”، الجهة المنظمة لمهرجان “موازين”، بيانًا توضيحيًا أكدت فيه التزامها بكافة الإجراءات القانونية اللازمة لإنتاج هذا العرض الفني.

وأوضح البيان، أن الحفل حصل على التراخيص الرسمية من الجهات المخولة بإدارة حقوق استغلال صورة وصوت وأعمال الفنان عبد الحليم حافظ، وذلك قبل الإعلان عن تنظيم العرض.

وأكدت الجمعية أن مهرجان “موازين”، منذ تأسيسه، يلتزم باحترام حقوق المبدعين وذويهم، وأن الاستعانة بتقنية “الهولوغرام” تأتي في سياق فني يراعي الابتكار ويهدف إلى تكريم رموز الغناء العربي، دون المساس بالقيم القانونية أو الأخلاقية.

“تكريم فني لا أكثر”

وشدد المنظمون على أن الهدف من الحفل ليس تجاريًا بحتًا، بل تكريم عبد الحليم حافظ واستحضار أثره العميق في الوجدان العربي، وذلك في إطار فني يليق بمكانته الرمزية والتاريخية.

يُذكر أن مهرجان “موازين” سبق أن نظم عرض “هولوغرام” مماثلًا للفنانة الراحلة أم كلثوم في دورة سابقة، وقد لاقى حينها إقبالًا جماهيريًا كبيرًا وصدى واسعًا، ما شجّع إدارة المهرجان على مواصلة هذه التجربة من خلال استحضار أسماء فنية شكلت ركيزة في الذاكرة الغنائية العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى