حماس: اعتقال السلطة للنائب إبراهيم أبو سالم يعد استهدافًا لخيار الوحدة
فادي ابو سعدى
*القيادي يوسف: اعتقال السلطة للنائب أبو سالم تجاوزا لكافة الخطوط الحمراء
يورابيا ـ رام الله ـ من فادي ابو سعدى ـ عقبت حركة حماس على اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية للنائب ابراهيم أبو سالم، في بيان رسمي، قالت فيه أنه و”في الوقت الذي تقف أجهزة السلطة الأمنية عاجزة عن صد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الضفة والقدس، تمادت في عدوانها على قيادات وكوادر الحركة في الضفة بالاعتقال السياسي والتعذيب والقمع والمداهمات الليلية، متجاوزة اليوم كل الأعراف الدينية والاعتبارات الوطنية باعتقال أحد أعلام فلسطين النائب في المجلس التشريعي عن محافظة القدس الدكتور إبراهيم أبو سالم”.
واعتبرت اعتقال إبراهيم أبو سالم اعتداء سافرا وتنكرا واضحا لتاريخ النضال الفلسطيني، واستهدافا لخيار الوحدة الوطنية، حيث إن الشيخ يعد أحد القامات الوطنية المعروفة بمواقفها الوحدوية، كما أنه أفنى ما يزيد عن 17 عاما من عمره داخل سجون الاحتلال، إضافة لكونه أحد قيادات العمل الوطني المبعدين إلى مرج الزهور.
وأكدت أن مواصلة السلطة سياسة العربدة والقمع وانتهاك الحريات في الضفة، يجر على شعبنا الويلات وعلى قضيتنا الضرر الكبير، في وقت نحن بأمس الحاجة فيه لوحدة القرار والاصطفاف الوطني، لمجابهة الاعتداءات الإسرائيلية والمخططات التصفوية لقضيتنا.
من جهته أكد القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي عن مدينة رام الله حسن يوسف، أن اقتحام السلطة الفلسطينية لبلدتي قطنا وبير نبالا، واعتقال النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس إبراهيم أبو سالم هي سياسة غير مقبولة على شعبنا وتجاوز واضح لكل الخطوط الحمراء من قبل الأجهزة الأمنية، موضحا أن استمرار هذه السياسة يهدد جبهتنا الداخلية التي تتعرض لمخاطر كثيرة في الوقت الحالي.
وطالب القيادي حسن يوسف بضرورة الإفراج الفوري عن النائب أبو سالم وكافة المعتقلين السياسيين، مشددا على أن مثل هذه الاعتقالات لن تسهم في وحدة شعبنا، وخاصة أننا في أمس الحاجة للوحدة الحقيقية للوقوف أمام التحديات التي تواجه قضيتنا.
كما أكد رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية وعضو لجنة الحريات خليل عساف، أن تجاوز السلطة لكل القوانين واعتقال شخصيات كبيرة كشخص نائب في المجلس التشريعي تحتاج لقرار سياسي وليس مجرد قرار أمني، معتبرا أن الدخول إلى زوايا انقسام جديدة ما اعتدنا عليها تزيد من شرخ الانقسام الفلسطيني الداخلي، وهو فعل خطير يسيء للعلاقة الفلسطينية الداخلية.
وأضاف عساف أن نتائجه الأمنية والسياسية والاجتماعية ستكون سيئة جدا، خصوصا أننا في كل لحظة نتعرض لانتهاك جديد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، سواء قتل او اعتقال أو مصادرة أراضي وتوسيع استيطان، مطالبا بضرورة أن تنتهي هذه الحالة وأن يكون هناك حالة ضغط قوية من أجل انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، لافتا أن التعمد في تعميق الانقسام يخدم الاحتلال فقط.
من جهتها استنكرت النائب في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر، اعتقال أجهزة السلطة، للنائب في المجلس التشريعي عن محافظة القدس إبراهيم أبو سالم، وللأسير المحرر إبراهيم شماسنة. واعتبرت أبو بكر في تصريح لها، حملة الاعتقالات السياسية في الضفة تجاوزا للقوانين والأعراف الوطنية، مشددة أن اعتقال نائب يمثل الشعب الفلسطيني هو جريمة لا تغتفر.
وطالبت النائب أبو بكر، أجهزة السلطة، بإطلاق سراح النائب إبراهيم أبو سالم، وكافة المعتقلين السياسيين من سجونها في أسرع وقت، مشددة أن استمرار اعتقالهم هو حرف للبوصلة عن العدو الأساسي للشعب الفلسطيني.