حفتر يجتمع مع رئيس جهاز الأمن الداخلي الليبي لمتابعة خطف الدرسي… ومحمود حمزة يتحدث عن مقتل غنيوة
من سعيد السويحلي

طرابلس ـ يورابيا ـ من سعيد السويحلي ـ اجتمع قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر مع رئيس جهاز الأمن الداخلي (بالمنطقة الشرقية) الفريق أسامة الدرسي لمتابعة قضية خطف عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي، فيما قال آمر اللواء «444 قتال»، التابع لمنطقة طرابلس العسكرية، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، محمود حمزة، إنَّ ما وقع في معسكر التكبالي ليلة موت من وصفه بـ”أحد طواغيت الميليشيات” كان رداً على “لحظة خيان” منهم، في إشارة إلى قائد جهاز دعم الاستقرار، عبدالغني الككلي، المعروف باسم غنيوة، الذي قُتل مع عدد من مرافقيه داخل المعسكر، وهو مقر اللواء.
جاء الاعلان عن لقاء حفتر برئيس جهاز الامن في بيان لقوات القيادة العامة الثلاثاء، فيما أشار البيان إلى إصدار حفتر تعليمات مشددة “بضرورة التعامل بحزم وشفافية، مع التأكيد على سرعة إنجاز التحقيقات والكشف عن كامل حقائق وملابسات القضية”.ونقل البيان عن حفتر إشادته “بدور النائب العام وجهوده المستمرة في متابعة التحقيقات”، مؤكدًا أهمية التنسيق والتعاون الكامل بين جميع الجهات الأمنية والقضائية لضمان سرعة إنجاز الإجراءات وتحقيق العدالة.ويوجد جهازان للأمن الداخلي، الأول في المنطقة الشرقية برئاسة الفريق أسامة الدرسي، والثاني في المنطقة الغربية برئاسة العميد مصطفى الوحيشي الذي كلفه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة لرئاسة الجهاز.
وكتب حمزة، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “لقد كانت لحظة خيانة منهم بسلاح مرفوع في وجه الصدق، وترويع للحاضرين، فما كان الرد إلا ما تقتضيه ساعة الموقف”.
أضاف حمزة: “اللواء 444 ما فتح بابًا للدم إلا والضرورة فرضته حماية للضعيف، وغيرة على الدولة وأبنائها”، على حد وصفه.
وتحدث حمزة عن أنشطة اللواء في مكافحة المخدرات والجريمة، نافياً أن يكون لعناصره أي “أفعال طاغية”، وإقامة “سجون سرية”، متابعا: “إنّا براء مِن كل يد امتدت على ضعيف”.
وخلال كلمته لضباط العمليات التابعين للواء «44 قتال» نشرها عبر صفحته على «فيسبوك»، ، قال حمزة إن غنيوة “كان معه مرتزقة من أوروبا الشرقية، واستعملوا ضدنا المدفعية والهاون”.
وعقب مقتل غنيوة قبل أسبوع، شهدت العاصمة طرابلس توترات أمنية واشتباكات استمرت حتى الأربعاء قبل أن يعود الهدوء النسبي للعاصمة بإعلان وزارة الدفاع في حكومة الوحدة والمجلس الرئاسي وقف إطلاق النار.
وسبق لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة،عبدالحميد الدبيبة، أن اتهم غنيوة وقواته بـ”ممارسات خارجة عن القانون”، وقال إنهم احتلوا مربعاً جغرافيا”، مشيراً إلى أن ما حدث في منطقة أبو سليم كان خطوة ضرورية لإنهاء وجود تمادى في تجاوز القانون،” وارتبط بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.