جيش الاحتلال الاسرائيلي يقتل 37 فلسطينيا بغارات على غزة ويدمر برجين في المدينة

غزة ـ وكالات ـ قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الأحد، 37 فلسطينيا وأصاب آخرين بهجمات متفرقة على قطاع غزة، فيما جدد إنذاره الفلسطينيين في مدينة غزة بالإخلاء والتوجه نحو جنوبي القطاع عبر شارع الرشيد البحري.
يأتي ذلك وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية التي بدأها منذ نحو سنتين، ومساعيه لاحتلال مدينة غزة بالكامل وتهجير الفلسطينيين منها.
وبحسب مصادر طبية وشهود عيان، استهدفت الهجمات الإسرائيلية منازل وتجمعات مدنيين وسيارة مدنية في عدة مناطق بالقطاع.
وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا وأصاب آخر إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية في شارع العيون بحي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.
وفي نفس الحي، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بقصف إسرائيلي استهدف تجمع مدنيين قرب مفترق عبد العال في شارع الجلاء.
وفي حان يونس جنوب قطاع غزة، استشهد فلسطيني إثر قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة بطن السمين جنوبي المدينة.
فيما استشهد فلسطيني بقصف منزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة
وقبل ذلك، قتل الجيش 33 فلسطينيا بأنحاء متفرقة من غزة.
شمال القطاع
قتل الجيش الإسرائيلي 7 فلسطينيين وأصاب آخرين بقصف مبنى يتبع لوزارة الأسرى في تل الهوى غربي غزة، ويستخدم حاليًا لإدارة مخيم فلسطين للنازحين.
في غرب مدينة غزة، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين وأصاب آخرين بغارة من مسيرة في شارع عايدية.
وفي جنوب المدينة، قتل الجيش 7 فلسطينيين وأصاب آخرين، بقصف استهدف شقة في بناية سكنية بمنطقة برشلونة في حي تل الهوى.
كما استشهد فلسطينيا وأصاب آخرين بقصف من مسيرة استهدف مركبة مدنية أمام بوابة مستشفى الشفاء، غرب مدينة غزة.
وفي حي تل الهوى جنوبي المدينة، أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخًا باتجاه شقة سكنية، دون أن يُبلغ عن وقوع ضحايا.
كما نفذت القوات الإسرائيلية منذ ساعات الصباح سلسلة عمليات نسف عنيفة بمنازل ومبانٍ في محيط دوار الخور والكلية الجامعية بحي تل الهوى جنوب غزة، مستخدمة روبوتات مفخخة.
واستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المدفعي أيضًا مناطق شرقي بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
فيما واصل الجيش الإسرائيلي إلقاء منشورات على مناطق متفرقة من مدينة غزة، أنذر فيها السكان بالنزوح نحو جنوب القطاع، واصفًا المدينة بأنها “منطقة قتال خطيرة”.
الوسط والجنوب
استشهد 6 فلسطينيين، بينهم سيدتان و3 أطفال، وأصيب آخرون، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب موقع البحرية جنوب غرب دير البلح.
كما استشهد أب فلسطيني وابنه بقصف استهدف منزلا بمخيم المغازي.
وقتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين قرب مركز لتوزيع مساعدات شمال مدينة رفح، وخامس بقصف مدفعي وسط خان يونس.
وفي منطقة المواصي غرب خان يونس، استشهد فلسطيني بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمدنيين.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة من وسط وجنوب مدينة خان يونس، تزامنا مع إطلاق نار من الآليات المتمركزة في المنطقة.
وقصف الجيش الإسرائيلي مبنيين شاهقين في مدينة غزة.
ووفقا للمتحدث باسم الجيش ، قام مسلحو حماس بتركيب معدات لجمع المعلومات الاستخبارية في المبنيين، وأقاموا نقاط مراقبة لرصد القوات في قطاع غزة،بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
وقال إنه إضافة إلى ذلك، كان المسلحون يستعدون لشن هجوم ضد القوات في محيط أحد المبنيين اللذين تعرضا للهجوم.
كان الجيش الإسرائيلي قد دمر في وقت سابق من اليوم الأحد، برج الكوثر السكني في الجهة الغربية من مدينة غزة بعد قصف جوي مباشر، وفق ما أفاد به شهود عيان ومصادر محلية.
وقال سكان من المنطقة إن الطائرات الحربية استهدفت المبنى بعد تحذيرات عاجلة أرسلت للسكان لإخلاء المنطقة، مما أدى إلى انهياره بالكامل وتصاعد أعمدة من الدخان الكثيف في المكان.
وحسب الشهود، كان البرج يضم عشرات الشقق السكنية فيما كانت عائلات عديدة تقيم داخله أو في الملاجئ القريبة، وأكد سكان محليون أن عملية الإخلاء تمت في غضون دقائق وسط حالة من الفوضى والذعر.
وقال الجيش الإسرائيلي ، في بيان ، إن المبنى احتوى على بنى تحتية تابعة لحركة حماس ، مضيفا أنه وجه إنذارات للسكان في حي الرمال الجنوبي ومحيط ميناء غزة لمغادرة المنطقة فورا والتوجه إلى منطقة المواصي جنوب القطاع التي صنفتها إسرائيل منطقة إنسانية.
واتهم المكتب الإعلامي الحكومي ، الذي تديره حركة حماس في غزة ، إسرائيل بـ “انتهاج سياسة الهدم الواسع بحق الأبراج السكنية”، مؤكدا أن عمليات القصف الأخيرة تسببت في نزوح آلاف العائلات نحو الجنوب خلال الأيام الماضية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته في مدينة غزة عبر غارات جوية وضربات برية متكررة، محذرا السكان من البقاء في الأحياء المستهدفة.
وتقول إسرائيل إن الهجمات تستهدف بنى تحتية ومواقع لحركة حماس، بينما يؤكد مسؤولون فلسطينيون أن القصف ألحق دمارا واسعا بالمناطق السكنية المكتظة وعمق أزمة النزوح المستمرة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول .2023
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و871 شهداء، و164 ألفا و610 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 422 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.