السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

تقرير مكتوم: “خَضّة انقلابية” في طريقها إلى طرابلس الليبية

يورابيا ـ طرابلس ـ خاص ـ كشف تقرير استخباري وصل إلى أجهزة استخبارات إقليمية وظل فحواه مكتوما أن العاصمة الليبية طرابلس قد تشهد ما قد يبدو أنه “عملية انقلاب” أو “خضة أمنية” كبيرة جدا في أي وقت، لكن يبدو أن أذرع أمنية واستخبارية ليبية تتبع الحكومة التي تُعْرَف بإسم حكومة الوحدة الوطنية ويقودها عبدالحميد الدبيبة قد أصبحت في صورة محتواه، لذا فإن “تعليمات مشفرة” قد صدرت لعناصر هذه الأذرع بالاستعداد لـ”عمل أمني”.

استنفار.. وغضب

وبحسب معلومات “يورابيا” التي أمكن تجميعها من مصادر ومعطيات عدة، فإن الوضع في العاصمة طرابلس لم يعد مريحا، وأن كبار الجهات والشخصيات العاملة في العاصمة تعتقد أن شيئا ما، وربما كبيرا سيحدث داخل العاصمة، أو على أطرافها، وأن المعلومات الاستخبارية تشير إلى “عملية أمنية” يمكن أن تقع، وقد يكون لها “رعاية إقليمية” للتخلص من الدبيبة والجماعات المسلحة التي تأتمر بأمره، وسط غضب شعبي متصاعد في العاصمة ضد تردي الخدمات العامة، وارتفاع وتيرة الفساد والسرقة.

تحذيرات إقليمية للدبيبة

دولتان إقليمتان أرسلت للحكومة الليبية في طرابلس “تحذيرات وإيحاءات” بأن أمرا ما سيقع فجأة، وأن هاتين الدولتين قد لا تكونا قادرتين على تقديم دعم سياسي وإعلامي، وحتى عسكري أسوة بما تم تقديمه في حرب العاصمة بين عامي 2018 و2020 حين اشتبك قوات عسكرية قادمة من الشرق ضد حكومة الغرب الليبي وقتذاك، فيما لم تفلح “المحاولة الشرقية” بـ”وضع اليد” على الغرب الليبي، قبل أن تدور عملية سياسية هشة حافظ فيها كل من الشرق والغرب على “نقاط تماسه” التي لا تغني ولا تسمن من جوع، وإبقاء ليبيا منقسمة سياسيا واقتصاديا منذ عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى