السلايدر الرئيسي

بينهم 10 يجلبون المياه.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بغزة الأحد .. وبلديات الوسطى في القطاع تعلن التوقف التام لجميع خدماتها الأساسية

غزة ـ وكالات ـ استشهد 31 فلسطينيا بينهم أطفال، ومن ضمنهم 10 ينتظرون الحصول على المياه، بينما أصيب آخرون جراء هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، منذ فجر الأحد.

يأتي ذلك في إطار الإبادة الجماعية التي يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكابها ضد الفلسطينيين في القطاع للشهر الـ22، وفق ما أفادت به للأناضول مصادر طبية وشهود عيان.

وحسب المصادر، شملت استهدافات الجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء القطاع منذ فجر اليوم، خياما لنازحين، ومنازل لمواطنين، وتجمعات لمدنيين.

وفي أحدث الهجمات، استشهدت طفلة فلسطينية وأصيب 5 آخرون، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

فيما ارتفع عدد ضحايا قصف نقطة تعبئة المياه من 8 إلى 10 فلسطينيين.

وقبل ذلك، استشهد 28 فلسطينيا بهجمات إسرائيلية في أنحاء متفرقة من القطاع منذ فجر الأحد.

 شمال القطاع

في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية لمنزل .

كما استشهد فلسطينيان، في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت شقة في بناية بحي الصبرة جنوب المدينة.

وسط وجنوب القطاع

استشهد 9 فلسطينيين من عائلة “العربيد” وأصيب آخرون، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات.

وفي المخيم ذاته، ارتفع عدد ضحايا قصف نقطة تعبئة المياه إلى 10 فلسطينيين، بينهم 6 أطفال، وأُصيب 16 آخرون، بينما كانوا يصطفون للحصول على الماء.

وفي خان يونس جنوبي القطاع، استشهد 3 فلسطينيين بغارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي غرب المدينة.

وترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت نحو 196 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلًا عن مئات آلاف النازحين.

جاء ذلك فيما أعلنت بلديات محافظة الوسطى في قطاع غزة، وبالتنسيق مع مجلس إدارة النفايات الصلبة للهيئات المحلية في المحافظات الجنوبية (رفح، خان يونس، والوسطى)، اليوم الأحد  ، التوقف التام لجميع خدماتها الأساسية، نتيجة الانقطاع الكامل لإمدادات الوقود اللازمة لتشغيل آبار المياه، ومحطات الصرف الصحي، وآليات جمع وترحيل النفايات، والمعدات الثقيلة الخاصة بإزالة الركام وفتح الطرق.

وقالت بلديات محافظة الوسطى ، في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم ، إنه “على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها البلديات خلال الفترة الماضية، في ظل ظروف استثنائية ونقص حاد في الموارد، لتقديم الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية، فإن تعنت الاحتلال واستمراره في منع إدخال الوقود للبلديات، رغم المناشدات المحلية والدولية، أدى إلى شلل تام في كافة مرافق البلديات وتوقف كلي في الخدمات الحيوية، بما في ذلك خدمات مجلس إدارة النفايات الصلبة المختص بترحيل النفايات في المحافظة”.

وأضافت :”تفاقمت الأزمة مع استمرار انقطاع مياه ميكروت – أحد المصادر الأساسية التي تغذي المحافظة الوسطى – منذ تاريخ 23 يناير/ كانون الثاني  الماضي  وحتى الآن، مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه، ورفع مستوى التهديدات الصحية والبيئية، خاصة مع دخول فصل الصيف، وارتفاع الطلب على المياه، وعجز طواقم البلدية عن التدخل أو التخفيف من معاناة السكان والنازحين”.

وتابعت :”يضاف إلى ذلك انقطاع خط الكهرباء المغذي لمحطة تحلية مياه البحر المركزية جنوب دير البلح منذ التاسع مارس / آذار الماضي ، وهو ما أدى إلى توقف إنتاج كميات كبيرة من مياه الشرب التي كانت تساهم في تخفيف الضغط على شبكة المياه في المحافظة، وزاد من تفاقم الأزمة المائية الراهنة”.

وطالبت كافة المنظمات الأممية، والمؤسسات الدولية، والجهات المعنية، بـ “التحرك الفوري والعاجل لتوريد الوقود اللازم لتشغيل آبار المياه، مضخات الصرف الصحي، آليات جمع النفايات، والمعدات الثقيلة لإزالة الركام، بما يمكن البلديات ومجلس إدارة النفايات الصلبة من استئناف دورهم الخدمي والإنساني تجاه سكان المحافظة ونازحيها”.

و ناشدت الجهات المختصة بـ “سرعة العمل على إعادة تشغيل خط مياه ميكروت، واستئناف ضخ المياه كما كان عليه سابقا، لما له من أهمية استراتيجية في دعم شبكة المياه في ظل الظروف الطارئة”.

وطالبت  بإعادة توصيل خط الكهرباء المغذي لمحطة تحلية مياه البحر جنوب دير البلح بشكل عاجل، لاستئناف تشغيل المحطة التي تعد رافدا حيويا لتوفير مياه الشرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى