بريطانيا تجمد محادثاتها التجارية والسويد تريد فرض عقوبات أوروبية على وزراء اسرئيليين واستشهاد اكثر من 50 بقصف على غزة

عواصم ـ وكالات ـ أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء تجميد محادثات جديدة للتجارة الحرة مع إسرائيل، وفرض عقوبات جديدة على المستوطنات في الضفة الغربية، فيما انتقدت هجمات عسكرية في غزة، جاء ذلك فيما استشهد ما لا يقل عن 50 فلسطينيا اليوم الثلاثاء بضربات جوية إسرائيلية فيما تواصل إسرائيل قصفها رغم الضغوط الدولية المتزايدة عليها لوقف العمليات العسكرية والسماح بدخول المساعدات إلى القطاع دون عوائق.
ووقعت الضربات في أنحاء القطاع. وقال المسعفون إن الهجمات شملت استهداف منزلين مما تسبب في مقتل 18 بينهم نساء وأطفال، ومدرسة تؤوي عائلات نازحة.
وأعلن وزير الخارجية ديفيد لامي أن وزارته استدعت السفيرة الإسرائيلية تسيبي هاتوفيلي ردا على تكثيف إسرائيل غاراتها وتوسيع عملياتها العسكرية في القطاع الفلسطيني المحاصر، مع استمرار الحرب الدائرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الثلاثاء إنه وزعيمي فرنسا وكندا يشعرون بالفزع إزاء التصعيد في قطاع غزة.
وجددوا دعوتهم إلى وقف إطلاق النار.
وقال ستارمر للبرلمان، بعد إصدار بيان مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني “أود أن أسجل اليوم أننا نشعر بالفزع بسبب التصعيد من جانب إسرائيل”.
وأضاف “نجدد مطلبنا بوقف إطلاق النار كسبيل وحيد لإطلاق سراح الرهائن، ونكرر معارضتنا للمستوطنات في الضفة الغربية ونجدد مطلبنا بزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة على نحو كبير”.
وتابع “يجب أن ننسق رد فعلنا لأن هذه الحرب استمرت لفترة طويلة للغاية”.
وجاءت إجراءات اليوم بعد يوم من إدانة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا لتعامل إسرائيل مع الحرب في غزة وإجراءاتها في الضفة الغربية.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد الثلاثاء إن بلادها ستتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين بسبب معاملة إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين في غزة.
وقالت وزيرة الخارجية في بيان “طالما أننا لا نرى تحسنا واضحا في وضع المدنيين في غزة، فنحن بحاجة إلى تصعيد لهجتنا. لذلك، سنضغط الآن أيضا من أجل أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزراء إسرائيليين بعينهم”، مضيفة أن المسؤولين المستهدفين سيكونون موضوع نقاش داخل الاتحاد الأوروبي.