شرق أوسط

القوات الإسرائيلية تنفذ حملة تفتيش واعتقالات في 3 قرى بريف القنيطرة .. وورايتس ووتش: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في جنوب سوريا

دمشق ـ وكالات ـ اعتقلت القوات الإسرائيلية  اليوم الأربعاء أربعة شباب خلال حملة دهم وتفتيش بثلاث قرى  في جنوب سوريا .

وأفادت قناة “الإخبارية” السورية  بأن “الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أربعة شبان من قرى خان أرنبة وجباثا الخشب وأوفانيا بريف القنيطرة خلال حملة دهم وتفتيش نفذها فجر اليوم طالت عددا من المنازل”.

بدوره ، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ريف القنيطرة الشمالي شهد تصعيدا ميدانيا جديدا تمثل في توغل القوات الإسرائيلية داخل عدد من البلدات الحدودية، مستخدمة آليات عسكرية محملة بالجنود ، مشيرا إلى أنه رافقت هذه التوغلات عمليات تفتيش موسعة، بالتزامن مع تحليق للطيران على علو منخفض الأجواء.

وتشن إسرائيل ، منذ سقوط نظام بشار الأسد، عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بسيادة الدول.

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، الأربعاء، إن إسرائيل ترتكب منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 انتهاكات وجرائم حرب بحق السوريين جنوب البلاد، بينها التهجير القسري.

وذكرت المنظمة الدولية في بيان على موقعها، أن “القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاءً من جنوب سوريا منذ ديسمبر 2024 ارتكبت مجموعة من الانتهاكات ضد السكان، بما في ذلك التهجير القسري، وهو جريمة حرب”.

وأضافت أن الانتهاكات شملت “مصادرة منازل وهدمها، وحرمان من سبل العيش، ونقل محتجزين سوريين بشكل غير قانوني إلى إسرائيل”.

ودعت المنظمة الحكومات إلى “تعليق أي دعم عسكري لإسرائيل من شأنه أن يسهل انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي في جنوب سوريا”، كما طالبتها بـ”فرض عقوبات محددة الهدف على المسؤولين عن الانتهاكات”.

ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، تواصل إسرائيل انتهاك سيادة سوريا بالقصف وتوسيع رقعة احتلالها لأراضٍ في الجنوب، رغم أن الإدارة السورية لم تُبدِ أي توجه عدواني تجاه تل أبيب.

وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد سقوط نظام الأسد لتوسيع سيطرتها إلى المنطقة العازلة، معلنة انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين الموقعة عام 1974.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى