السلايدر الرئيسيشرق أوسط

القسام تعلن استهداف ناقلتي جند وإسرائيل تقر بمقتل 7 عسكريين بغزة واستشهاد 40 فلسطينيا بالقطاع بينهم 10 من منتظري المساعدات

عواصم ـ وكالات ـ أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، الأربعاء، أنها دمرت ناقلتي جند وجرافتين عسكريتين إسرائيليتين بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مؤكدة احتراق إحدى ناقلتي الجند وطاقمها بالكامل.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل 7 عسكريين خلال معارك في خان يونس، ينتمون إلى “كتيبة الهندسة القتالية 605″، وفق بيان رسمي.

وقالت القسام في بيان نشرته عبر منصة تلغرام، إن مقاتليها نفذوا الثلاثاء، كمينا مركبا أسفر عن تدمير ناقلة جند إسرائيلية بواسطة عبوة ناسفة من نوع “شواظ” وضعت داخل قمرة القيادة، ما أدى إلى احتراق الناقلة وطاقمها بالكامل.

وأضافت: “وبعدها استهدف مجاهدونا ناقلة جند صهيونية أخرى بعبوة العمل الفدائي، وذلك بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب بمنطقة معن جنوب مدينة خانيونس، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء الذي استمر لعدة ساعات”.

من جهتها، ذكرت هيئة البث العبرية أن “التحقيقات الأولية أوضحت أن عربة فومه الهندسية (ناقلة جند) التابعة للكتيبة أصيبت بعبوة ناسفة وضعها أحد الفلسطينيين”.

وقالت: “اندلعت النيران في العربة، وحاول الجنود إخمادها دون جدوى، إلى أن قامت جرافة D9 بتغطيتها بالتراب لإخمادها، ثم تم سحبها من الميدان بينما كانت لا تزال مشتعلة وبداخلها الجنود الضحايا”.

كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية، إلى أنه “في حادث منفصل بنفس اليوم، أُصيب جنديان من نفس الكتيبة، أحدهما بجراح خطيرة، بعد استهداف جرافة D9 بصاروخ مضاد للدروع أُطلق في خان يونس أثناء عمل مشترك مع كتيبة غولاني 51.”.

وقالت: “وبذلك يرتفع عدد الجنود القتلى منذ بداية الحرب إلى 879”.

وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت “القسام” بتدمير جرافة عسكرية إسرائيلية من طراز “D9” بعبوة ناسفة من نوع “شواظ”، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها لنحو ساعة.

وأضافت أنه عند تقدم جرافة أخرى لمحاولة الإنقاذ، جرى استهدافها بقذيفة “الياسين 105” في منطقة التوحيد ببلدة معن جنوب خان يونس.

وتأتي هذه العمليات في سياق رد الفصائل الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

واستشهد 40 فلسطينيا بينهم 10 من منتظري المساعدات، جراء غارات وإطلاق نار إسرائيلي في عدة مناطق بقطاع غزة منذ صباح الأربعاء.

وتأتي هذه الهجمات مع أوضاع إنسانية كارثية يعيشها القطاع، جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين منذ 21 شهرا.

ووفق مصادر طبية وشهود عيان استهدفت الهجمات الإسرائيلية منازل ومنتظري مساعدات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى شمال ووسط القطاع.

وفي أحدث الاعتداءات، استشهد 3 فلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص الجيش الإسرائيلي غرب مدينة رفح جنوب القطاع.

وسبق ذلك، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين وأصاب آخرين بقصف جوي استهدف مدنيين غرب مدينة غزة.

وشمال القطاع استشهد 3 فلسطينيين ولا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض، إثر قصف طيران الجيش الإسرائيلي منزلين ببلدة جباليا النزلة.

وجنوب مدينة غزة، أسفرت غارة إسرائيلية على منزل بحي الشجاعية عن مقتل 12 فلسطينيا وإصابة آخرين، بينهم حالات خطيرة.

ووسط القطاع، استشهد 6 فلسطينيين بقصف استهدف منزلا لعائلة شحادة شمال مخيم النصيرات، فيما أودت غارة أخرى على منزل لعائلة سلمان في دير البلح بحياة 4 مواطنين.

كما استشهد 7 فلسطينيين وأصيب 18 آخرون، بينهم حالتان خطيرتان، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي منتظري المساعدات بالرصاص الحي على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة.

والثلاثاء، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن عدد ضحايا مراكز توزيع “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” إلى 516 قتيلا و3799 مصابا، منذ بدء العمل بتلك الآلية في 27 مايو/ أيار الماضي.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بدأت تل أبيب وواشنطن منذ 27 مايو/أيار تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما تُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، بحيث تجبر الفلسطينيين المجوعين على المفاضلة بين الموت جوعا أو برصاص الجيش الإسرائيلي.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة نحو 188 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى