العالم

القبض على نجل رئيس أنجولا السابق بتهمة تحويل 500 مليون دولار إلى الخارج

يورابيا – أمر المدعي العام في أنجولا بالقبض على نجل الرئيس الأنجولي السابق “جوزيه إدواردو دو سانتوس” لاتهامه بتحويل 500 مليون دولار من خزينة الدولة إلى حساب مصرفي في سويسرا.

يمثل اعتقال “جوزيه فيلومينو دو سانتوس” أحدث خطوة من جانب الرئيس الأنجولي “جواو لورينكو” في محاربة الفساد وتفكيك نفوذ الرئيس السابق الذي حكم أنجولا على مدى 4 عقود أصبحت البلاد خلالها من أكثر دول العالم فسادا.

ومنذ وصوله إلى السلطة في أيلول/سبتمبر الماضي فصل الرئيس الأنجولي “إيزابيلا” ابنة “دو سانتو” من منصبها كرئيس مجلس إدارة شركة النفط المملوكة للدولة “سونأنجول” وفصل “جوزيه فيلومينو” كرئيس لصندوق الثروة السيادي الأنجولي الذي تبلغ أصوله 5 مليارات دولار.

وذكر مكتب الادعاء العام الأنجولي في بيان تم توزيعه عبر البريد الإلكتروني من العاصمة لواندا إنه تم حبس “جوزيه فيلومينو” احتياطيا بعد اتهامه بارتكاب جرائم تتعلق بإدارته للصندوق ومنها تبييض الأموال. كما تم القبض على صديقه وشريكه “جيان كلود باستوس دي مورياس بنفس الاتهامات.

وقال مكتب الادعاء إن “الأدلة التي تجمعت أسفرت عن مؤشرات كافية على أن المتهمين ارتكبوا ممارسات تمثل جرائم خطيرة بما في ذلك تشكيل مجموعات جنائية والحصول على مزايا غير مستحقة والفساد والمشاركة في أنشطة غير قانونية وتبييض الأموال والابتزاز والاحتيال وغيرها”.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن “باولا روك” المحللة السياسية المستقلة في مدينة جوهانسبرج في جنوب إفريقيا قولها عبر الهاتف إن القبض على هؤلاء الأشخاص “إشارة واضحة إلى أن هذه الحملة ضد هؤلاء الذين نهبوا أصول الدولة وإيراداتها بدأت أخيرا تتحرك في اتجاه المحاسبة وإنهاء عقود من الإفلات من العقاب والمحسوبية والفساد”.

وأضافت أن هذه “مجرد بداية للحرب ضد الفساد من أجل التعامل مع هؤلاء الذين كانوا مسؤولين عن أكبر عمليات الاختلاس لأموال الدولة”.

يذكر أن أنجولا هي ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في إفريقيا، ولكنها تحتل المركز 14 من أسفل على مؤشر إدراك الفساد التي تصدرها منظمة الشفافية الدولية سنويا والذي يرتب الدول من أعلى إلى أسفل حسب قلة مستوى الفساد فيها.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى