العالم

الصين والسعودية تتعهدان بالتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتجارة

يورابيا ـ بكين ـ ذكرت وسائل إعلام صينية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أختتم زيارة استمرت يومين إلى الصين، اليوم الجمعة في أعقاب محادثات رفيعة المستوى حول التجارة والتعاون الأمني.

وذكر تلفزيون الصين المركزي “سي.سي.تي.في” أن الرئيس الصيني، شي جين بينج أشاد بالعلاقات بين الدولتين، قائلا إنهما سوف يتعاونان بشكل أكبر في مجال مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه، أضاف تلفزيون الصين أن السعودية دافعت عن حق “الصين” في إتخاذ إجراءات ضد الإرهاب والتطرف “لحماية الأمن الوطني” في إشارة على ما يبدو إلى سياسة بكين تجاه أقلية “اليوغور” العرقية في إقليم شيانجيانج أقصى غرب البلاد.

والسعودية واحدة من العديد من الدول ذات الأغلبية الإسلامية التي مازالت تلتزم الصمت حول تعامل الصين مع اليوغور، الذين يتم احتجاز مليون منهم في معسكرات اعتقال، طبقا للأمم المتحدة.

وتصف الصين سياستها الصارمة ضد اليوغور بأنها وسيلة لمحاربة التطرف الديني والإرهاب، على الرغم من أن ماليزيا التي تهيمن عليها أغلبية مسلمة وتركيا تدينان بشكل علني سياساتها.

وتعهدت الدولتان أيضا بالتعاون في مبادرة الصين الطموحة “حزام واحد-طريق واحد” ، بالإضافة إلى رؤية السعودية 2030 لتنويع اقتصادها بعيدا عن الموارد الطبيعية.

والصين أكبر شريك تجاري للسعودية. واستوردت الصين 6ر1 مليون برميل يوميا من النفط الخام السعودي في عام 2018 للمساعدة في تحريك نموها الاقتصادي، حسب صحيفة “جلوبال تايمز”. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى