السلايدر الرئيسي

الشرع يؤكد ان الاتفاقية الأمنية مع إسرائيل ضرورية ونتائج خلال أيام… والشيباني التقى ديرمر وباراك في لندن

من سعيد إدلبي

دمشق ـ يورابيا ـ من سعيد إدلبي ـ قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل قد تؤدي إلى نتائج خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن الاتفاقية الأمنية بين البلدين ضرورية، لكنها يجب أن تحترم مجال سوريا الجوي ووحدة أراضيها.

وأوضح الشرع، في تصريح للصحفيين في دمشق، أن “المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل قد تؤدي إلى نتائج في الأيام المقبلة”.

وأضاف أن “الاتفاقية الأمنية مع إسرائيل ضرورية، ويجب أن تحترم المجال الجوي السوري ووحدة الأراضي السورية وأن يخضع لرقابة الأمم المتحدة”.

ولفت إلى أنه “إذا نجح الاتفاق الأمني مع إسرائيل، فمن الممكن التوصل إلى اتفاقيات أخرى”.

وأشار إلى أن “واشنطن لا تضغط على دمشق للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل”.وأكد الرئيس السوري، أن السلام والتطبيع مع إسرائيل ليسا مطروحين على الطاولة في الوقت الراهن.

جاء ذلك فيما كرت قناة عبرية، الأربعاء، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، التقى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، في العاصمة البريطانية لندن.

ووفقا لخبر نشرته قناة 12 العبرية نقلا عن مصادر إسرائيلية طلبت عدم الكشف عن هويتها، حضر الاجتماع أيضا المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الذي يقود وساطة بين دمشق وتل أبيب.

وأفادت القناة بأن الشيباني وديرمر وباراك ناقشوا خلال الاجتماع مسودة اتفاق أمني جديد قدمته إسرائيل.

ولم يصدر أي بيان رسمي من الأطراف المذكورة بشأن الاجتماع، ومن غير المعروف ما إذا كان قد تم إحراز تقدم بشأن الاتفاق المذكور.

ما الذي يتضمّنه الاتفاق؟

ذكر مصدران مطلعان على المسألة لاكسيوس أن جزءًا من المقترح تضمن خريطة تبدأ من دمشق باتجاه الجنوب الغربي وصولًا إلى الحدود مع إسرائيل. وأشار المصدران إلى أن الاتفاق يستند إلى معاهدة السلام الموقعة مع مصر عام 1979. وينص المقترح على تقسيم المناطق الواقعة جنوب غرب دمشق إلى ثلاث مناطق مختلفة.

وستقوم إسرائيل بتوسيع المنطقة العازلة الحالية داخل الجانب السوري بمقدار كيلومترين. ووفقًا للمقترح، سيُحظر تحليق أي طائرة سورية في كامل المنطقة الممتدة من جنوب غرب دمشق وحتى الحدود مع إسرائيل، بحسب اكسيوس.

وفي مقابل هذه الشروط، ستنسحب إسرائيل تدريجيًا من جميع مواقعها في سوريا باستثناء جبل الشيخ، وأوضح مسؤول أن إسرائيل تخطط للإبقاء على وجودها هناك في جميع نسخ أي اتفاق مستقبلي.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضمان أمن ووحدة واستقرار وسيادة البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 سنة في الحكم (2000 ـ 2024).

والجمعة، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة متلفزة، أنه “يجري تفاوض على اتفاق أمني حتى تعود إسرائيل إلى ما كانت عليه قبل 8 ديسمبر 2024 (تاريخ سقوط نظام الأسد)”، دون أن يذكر تفاصيل أخرى عن ذلك.

وتنتهك إسرائيل منذ سقوط نظام الأسد سيادة سوريا عبر القصف وتوسيع رقعة احتلالها لأراضيها، رغم أن الإدارة السورية لم تبد أي توجه عدواني إزاءها.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد إسقاط الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى