أوروبا

الشرطة الألمانية تفقد أدلة في قضية ضد شبكة للمواد الإباحية للأطفال

يورابيا ـ دوسلدورف ـ شكلت السلطات الألمانية فريق تحقيق خاص بعد فقدان 155 وحدة تخزين بيانات من مستودع أدلة الشرطة في وسط ألمانيا، والتي كانت تُستخدم كدليل إدانة ضد شبكة للمواد الإباحية الخاصة بالأطفال.

ووصف وزير داخلية ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية، هيربرت رويل، مساء أمس الخميس الوضع بأنه “هزيمة” و”إخفاق شرطي”، بينما اعتبر الاتحاد الألماني لضباط إنفاذ القانون الأمر بمثابة “كارثة” بالنسبة للشرطة.

وكانت الشرطة تحقق في قضية تم الكشف عنها للرأي العام في كانون ثان/يناير الماضي، ويُتهم فيها ثلاثة رجال بالاعتداء جنسيا على 31 طفلا على الأقل تتراوح أعمارهم بين 4 و 13 عاما خلال 10 سنوات في أحد معسكرات التخييم بمدينة لوجده وتسجيل مقاطع إباحية لهم.

وصادر المحققون في البداية 13 ألف ملف يحتوي على مواد إباحية للأطفال، وكانت تبلغ مساحة هذه الملفات 14 تيرابايت.

وكانت هذه البيانات مخزنة على 155وحدة تخزين، وكانت موضوعة داخل حقيبة من الألومنيوم، وشوهدت آخر مرة في 20 كانون أول/ديسمبر الماضي، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن فقدانها إلا في 30 كانون ثان/يناير الماضي، وهو اليوم الذي أعلنت فيه الشرطة القضية للرأي العام.

وكانت الشرطة قد قيمت بيانات ثلاثة فقط من وحدات التخزين قبل فقدانها، ولم تعثر في الثلاثة على أي مواد مشبوهة. ولم يعد هناك إمكانية لمعرفة البيانات التي كانت تحويها وحدات التخزين الأخرى الـ152 بعد فقدانها.

وبخلاف فقدان الأدلة، انتقد رويل الطريقة التي تم بها التعامل مع الأدلة نفسها، موضحا أنه كان يتعين نسخ كافة وحدات تخزين البيانات التي يتم التعامل معها كأدلة على الفور، مشيرا إلى أنه لا يوجد سوى نسخ من وحدات التخزين الثلاثة التي تم فحصها من قبل، وقال: “يجب أن نكون واضحين في أننا نتحدث هنا عن إخفاق للشرطة… الفضيحة بأكملها تجعلني عاجزا عن الكلام”.

ووعد رويل بأن فريق التحقيق الخاص سيبذل كافة الجهود في البحث عن وحدات التخزين المفقودة. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى