أوروبا

الرئيس التشيكي يعتبر الحديث عن عملية تعويضات ألمانية جديدة عن الحرب لا محل لها

يورابيا – صرح الرئيس التشيكي خلال زيارته للعاصمة الألمانية برلين بأنه لا ينضم إلى المطالب المتصاعدة حاليا في بولندا بتعويضات من ألمانيا عن أضرار الحرب العالمية الثانية.

وقال ميلوس زيمان اليوم الجمعة لوكالة “سي تي كي” الإخبارية التشيكية في ختام زيارته إلى ألمانيا التي استمرت ثلاثة أيام إنه لا يرغب في فتح هذا النقاش من جديد.

وخلال لقاء مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين أكد زيمان على أن التاريخ ينبغي أن يترك للمؤرخين.

وكان الحزب الوطني المحافظ الحاكم في بولندا عين لجنة برلمانية لدراسة ما إذا كان ممكنا التقدم بمطالب لألمانيا لدفع مئات المليارات كتعويضات عن أضرار الحرب.

في هذا السياق، تحدث زيمان أيضا أمام الصحفيين التشيك عن حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي صار ثاني أقوى حزب في البلاد وفقا لفقرة “الاتجاه في ألمانيا” التي عرضت بالقناة الأولى في التلفزيون الألماني، حيث قال: “بطبيعة الحال حزب البديل من أجل ألمانيا يعارض الهجرة، وأنا أجد نفسي بلا شك متعاطفا معه”.

يذكر أن زيمان ينتقد منذ أعوام سياسة الهجرة التي تطبقها الحكومة الألمانية.

في الوقت ذاته، انتقد زيمان مناداة حزب البديل بإلغاء مراسيم بينيس التي أصدرها الرئيس التشيكوسلوفاكي في المهجر بينيس خلال وعقب الحرب العالمية الثانية، والتي شهدت احتلال ألمانيا للبلاد، واصفا ذلك بأنه ليس في صالح جمهورية التشيك.

كانت هذه المراسيم كونت بعد 1945 الأساس الذي قامت عليه عمليات طرد ونزع ملكية الألمان في تشيكوسلوفاكيا حينذاك.

وتتمسك جمهورية التشيك بهذه المراسيم المثيرة للجدل وترفض رد أملاك الألمان الذين كانوا على أراضيها في تلك الفترة.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى