السلايدر الرئيسي

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل طفلا فلسطينيا وسط الضفة ومستشفى ناصر يتسلم من الصليب الأحمر جثامين 30 فلسطينيا في غزة 

عواصم ـ وكالات ـ قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلا فلسطينيا في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مساء الخميس “استشهاد الطفل يامن صامد يوسف حامد (15 عاماً) برصاص الاحتلال في سلواد”.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة سلواد واندلعت مواجهات عند مدخل البلدة”.

وحسب الوكالة، فإن مجموعة من الفلسطينيين رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، فيما ردت الأخيرة بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت تجاههم، وأصابت الطفل بالرصاص.

ولفتت إلى أن القوات منعت مركبة الإسعاف من نقل الطفل المصاب وتركته ملقى على الأرض، قبل أن تسمح للإسعاف بنقله إلى مستشفى رام الله الحكومي.

وصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن مقتل 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حربا إسرائيلية استمرت عامين، وخلّفت 68 ألفا و643 aid]h فلسطينيا و170 ألفا و655 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار تُقدر بنحو 70 مليار دولار.

وفي غزة أعلن مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، الجمعة، تسلمه 30 جثمانا لفلسطينيين أفرجت عنها إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد الجثامين المستلمة إلى 225 منذ 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال المستشفى، في بيان إنه “استلم 30 جثمانا لشهداء فلسطينيين تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في بيانات سابقة أن الجثامين التي تتسلمها من إسرائيل تحمل آثار تنكيل، تشمل الضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، وتغير ملامح الوجه، دون أسماء.

وتأتي الخطوة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل وحركة “حماس” بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.

وتتعرف العائلات على جثامين أبنائها التي وصلت من إسرائيل دون أسماء، من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجسادهم أو من الملابس التي كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.

وبشأن الجثامين المستلمة حديثا، لم توضح المستشفى ما إذا كانت تحمل أسماء أو تظهر عليها علامات تعذيب، ومن المتوقع الكشف عن ذلك خلال الساعات القادمة.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ”مقابر الأرقام”، وفق “الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين” (غير حكومية).

وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى