السلايدر الرئيسيشرق أوسط

الإضراب الشامل يعم فلسطين التاريخية ضد قانون القومية

فادي أبو سعدى

  • في ظل انتهاء مهلة الهدم والرحيل الطوعي لسكان الخان الأحمر

 

يورابيا – رام الله – عم الإضراب الشامل كافة مجن فلسطين التاريخية، سواء في أراضي فلسطين التي احتلت في عام 1948، أو في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. وجاء الإضراب تلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا، الهيئة التمثيلية القيادية الوحدوية الأعلى للجماهير العربية الفلسطينية، ضد قانون القومية اليهودي الذي أقرته الكنيست الإسرائيلية.

وتضامنا مع فلسطينيي الداخل أعلنت القوى الوطنية، الإضراب العام والشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، احتجاجا على قانون القومية العنصري.

وشل الإضراب الشامل كافة مناحي الحياة، التجارية والنقل العام، وعطلت مؤسسات السلطة الفلسطينية، وكذلك المدارس والجامعات، واستثني من الإضراب القطاع الصحي فقط، لايصال رسالة لدولة الاحتلال والعالم بأسره أن فلسطين موحدة ضد عنصرية الاحتلال وقوانينها.

وأتى الإضراب في وقت شديد الحساسية على سكان الخان الأحمر من البدو الفلسطينيين الذين يصارعون دولة الاحتلال ضد طردهم من أرضهم وترحيلهم. فقد انتهت المهلة الرسمية التي حددها الاحتلال وهي الأول من تشرين الأول/ اكتوبر، لأهالي قرية الخان الأحمر، شرق القدس، لإخلاء وهدم منازلهم ذاتيا.

وومنذ قرابة الشهر يواصل نشطاء المقاومة الشعبية برفقة عدد من المتضامنين الأجانب، وأهالي القرية، الاعتصام المفتوح في قرية الخان الأحمر، في محاولة لمنع الهدف والترحيل. وعلى اثر انتهاء المهلة توافد مئات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، إلى خيمة التضامن في القرية، تأكيدا على مواجهة جرافات الاحتلال، في حال حاولت هدم القرية.

ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، في الخامس من الشهر المنصرم، التماس أهالي القرية ضد إخلائهم وتهجيرهم وأقرت هدم القرية خلال أسبوع. وتأوي قرية الخان الأحمر البدوية 200 فلسطيني، أكثر من نصفهم من أطفال، و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت في مايو/آيار المنصرم هدم القرية، التي تضم مدرسة تخدم 170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة.

وتستهدف سلطات الاحتلال منطقة الخان الأحمر التي تحيطها العديد من مستوطنات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المعروف باسم “اي 1″، الذي شيفصل الضفة الغربية إلى نصفين ويمنع التواصل بين جنوبها وشمالها إلا عبر مدينة أريحا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى