السلايدر الرئيسيشرق أوسط

الأردن يتحرك ضد “كمائن إعلامية”.. و”اتهامات منصاتية” لقطر


يورابيا ـ عمّان ـ خاص ـ الاعتقاد الأقوى في العاصمة الأردنية عمّان أن “صيفا سياسيا” قد ارتفعت حرارته بقوة، رغم “لسعة البرودة” الليلية المسجلة مناخيا في عمّان، فقد لاحظ أردنيون اندفاعا رسميا غير اعتيادي في وسائل الإعلام المملوكة للدولة لـ”قصف رواية صحفية” حيكت لندنيا في موقع “لندني” ناطق بالانجليزية حول تقاضي الأردن نحو نصف مليون دولار على كل عملية إنزال غذائي جوا لسكان قطاع غزة، إذ فنّد الأردن على لسان الهيئة الخيرية للإغاثة الهاشمية محتويات “التقرير اللندني”، وقدّمت ما قالت إنها “الأرقام الحقيقية” لتكلفة الإنزالات الجوية في سماء غزة.

كمائن إعلامية

وبعد صدور “البيان الأردني” الذي لوحظ بأنه لم يكن مذيلا بتوقيع أي مؤسسة سياسية أردنية، فقد انبرى أردنيون للتعقيب بكثافة ضد الاتهامات لبلادهم، ولوحظ أن هنالك أصوات أردنية قد ربطت بين حملة الأردن ضد جماعة الأخوان المسلمون، وبين “الحملة الإعلامية” ضد الأرن، فيما وصفت شخصية أردنية تقارير صحفية عدائية بأنها تبدو كـ”كمائن إعلامية” يُعْتَقَد أن الأردن قد قرر التحرك ضدها بصفة رسمية، خصوصا وأن البيان الأردني قد تطرق لمقاضاة الموقع اللندني الذي ربطه أردنيون عبر منصات التواصل الاجتماعي بدولة قطر.

باكج إعلامي أخواني

ولا يخلو السياق من الاعتقاد الشعبي الأردني على “المنصة الافتراضية الزرقاء” أن قطر “تغض النظر” عن الشغب الإعلامي ضد الأردن الذي يمارسه “باكج إعلامي أخواني” ضد الأردن، خصوصا وأن هذه الفرقة الإعلامية إما ممولة قطريا، أو مدارة من قبل شخصيات إعلامية تدور في الفلك القطري، وتجلس على طاولات كبار المسؤولين في الدوحة.

عمّان والدوحة.. مدّ وجزر

ورغم الفتور الرسمي بين الأردن وقطر، إلا أن عمّان الرسمية لا يصدر أي إيحاء أو مؤشرات عنها تُظْهِر غضبا أردنيا من قطر، لكن سياق العلاقة بين عمّان والدوحة في آخر عقدين شهد عمليات مد وجزر واسعة، ملامسة “حافة القطيعة” مرارا لولا تدخل شخصيات سياسية أردنية وقطرية خلف الكواليس لإطفاء الخلافات، ووضع سياق مختلف للعلاقة، لكن لا تلبث العلاقة إلا أن تتعرض للفتور من جديد، على خلفية تماسات إقليمية، إذ يتغاضى “الموقف الرسمي” لعمّان والدوحة من الانزلاق نحو خلافات مباشرة، فيما العلاقات الدبلوماسية “كاملة وفاعلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى