السلايدر الرئيسيشرق أوسط

الأب مسلّم: من يُطبّع مع الاحتلال يخون فلسطين… واعتقالات في صفوف المصلين وإغلاق للمسجد الأقصى

فادي ابو سعدى

يورابيا ـ رام الله ـ من فادي ابو سعدى ـ أكد الأب مانويل مسلم، عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات أن فلسطين لها بعد قومي ومن يطبّع مع الاحتلال يضرب بعرض الحائط البعد القومي لفلسطين ولشعبها ومقدساتها ويخون الهوية الفلسطينية والمبادئ العربية الإسلامية، مشيرا أن القدس ليست لفلسطين وحدها.

وأضاف مسلم في تصريح له أن التطبيع مع الاحتلال هو إقرار للمحتل بأرض فلسطين، وتنازل واضح عن حق العودة للاجئين، لافتا أن ذلك استمر لما تنازل الرئيس عباس بتصريحاته المتنكرة عن حق العودة، إضافة لتاريخ من التنازلات ابتداءً بأوسلو التي تنازل فيها عما يزيد عن 70 % من فلسطين وليس انتهاء بصفقة القرن الذي تعتبر السلطة أحد دعائمها.

وشدد مسلم على أن الوقوع في فخ التطبيع أمر خطير ومخالف لقناعات الأمة العربية وشعوبها، داعيا الشعوب الحرة لمواصلة دعمها للشعب الفلسطيني حتى يستكمل مسيرة التحرر. وأردف “آن الأوان لنا كفلسطينيين أن نتوحد ونشكل منظمة تحرير جديدة تجمع الكل الفلسطيني، ونواجه بها المخاطر المحدقة بفلسطين ومحيطها”.

وحيّا مسلم كل الداعمين لفلسطين، قائلا ” شكرا لليد التي تمدنا بالخبز لنحيا، لكننا نقبل كل يد عربية وإسلامية وعالمية تمدنا بالسلاح لندافع به عن هذه الأرض، نحن نحييكم لأنكم لا تكيلون بمكيالين ولأنكم ترون في الفلسطينيين الجسم المعذب والمتألم ونشد على أيديهم ونباركهم وندعو لهم”.

من جهتها قالت حركة حماس، إن إغلاق الاحتلال لباب الرحمة وتصدي المرابطين والمصليين له، لهو دليل على إصرار الشعب الفلسطيني على مواجهة كل محاولات تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، وتؤكد الحركة أن المسجد الأقصى هو خط أحمر لن يسمح شعبنا لأي كان بالعبث بهويته الإسلامية.

واعتبرت ان الاعتداءات المتكررة بحق المصلين في الأقصى والإغلاق الدائم لأبوابه، ينذر بانفجار قريب في وجه المحتل، وقد أثبت تاريخ شعبنا أن الأقصى كان شعلة الانتفاضات.

وأكدت الحركة أن التطبيع العربي المخزي شجع الاحتلال على مزيد من البطش بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومن هنا ندعو الشعوب العربية والإسلامية للالتفاف حول القضية الفلسطينية وفي مقدمتها القدس الشريف، والعمل الجاد على مواجهة كل محاولات الاختراق الصهيوني لأمتنا.

جاء ذلك في وقت سادت فيه أجواء من التوتر داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاق الاحتلال لباب الرحمة أمام المصلين. وأفادت مصار أن الشبان تمكنوا من خلع السلاسل الحديدة وكسر أقفال باب الرحمة الذي أغلقه الاحتلال بالأمس.

وقد اندلعت اشتباكات بالأيادي بين شبان مقدسيين وقوات الاحتلال، فيما شرعت قوات الاحتلال بحملة اعتقالات بحق الشبان المقدسيين، وإغلاق لأبواب المسجد الأقصى كافة. وأقام فلسطينيون الصلاة أمام باب الرحمة في الأقصى رفضا لإغلاقه، واعتدت عليهم سلطات الاحتلال عقب انتهائهم منها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى