استشهاد 19 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة.. ومستوطنون إسرائيليون يحرقون مركبة ويحاولون حرق مسجد في نابلس

عواصم ـ وكالات ـ أفادت مصادر طبية باستشهاد 19 فلسطينيا إثر القصف الجوي الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر يوم الخميس.
وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية ( صفا ) أن” 10 مواطنين استشهدوا في قصف إسرائيلي فجر اليوم، استهدف بركسا يؤوي نازحين في منطقة البركة بدير البلح وسط القطاع”.
وأشارت إلى “استشهاد خمسة مواطنين وإصابة ثمانية آخرين بعد استهداف طائرات الاحتلال لمنزل بشارع أحمد ياسين في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة”.
ونوهت إلى “استشهاد مواطنين اثنين بنيران مسيرة إسرائيلية، في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خانيونس جنوبي القطاع”، لافتة إلى “استشهاد مواطنين في قصف إسرائيلي على وسط القطاع” .
بدورها ، قالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) إن “آليات الاحتلال اقتحمت ساحة مستشفى العودة بتل الزعتر شمال غزة، وأطلقت الرصاص بشكل كثيف في المكان، كما أشعل الاحتلال النيران في خيام النازحين داخل ساحة المستشفى”.
وطبقا للوكالة ، “نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لعدد من المباني السكنية شرق بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة”.
وأحرق مستوطنون إسرائيليون متطرفون، فجر الخميس، مركبة فلسطينية، وحاولوا إحراق مسجد جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
الناشط في مقاومة الاستيطان الإسرائيلي في بلدة عقربا جنوبي نابلس، يوسف ديرية قال للأناضول إن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا البلدة في ساعة مبكرة من فجر اليوم.
وأضرم المستوطنون النار في مركبة فلسطينية، وحاولوا حرق مسجد “أبو بكر الصديق”، حيث أتت النيران على مدخله، وفق الناشط الفلسطيني.
وأوضح ديرية أن المستوطنين خطوا شعارات باللغة العبرية على الجدران الخارجية للمسجد منها الموت للعرب.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 341 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، خلال أبريل/ نيسان الماضي، وحاولوا إقامة 10 بؤر استيطانية.
وأدت الانتهاكات الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة، إلى تهجير 29 تجمعا فلسطينيا مكونا من 311 عائلة يصل تعداد أفرادها إلى نحو ألفين، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونهاية عام 2024، بحسب الهيئة ذاتها.
ووفق تقارير فلسطينية، فإن “عدد المستوطنين في الضفة بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 969 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.