السلايدر الرئيسي

استشهاد فلسطيني في قصف للاحتلال على جنوب غزة والقسام” تُحمل إسرائيل مسؤولية أي اشتباك مع عناصرها العالقين برفح و تعتزم تسليم جثة الأسير هدار غولدين 

غزةـ وكالات ـ استشهد مواطن فلسطيني ، صباح اليوم الأحد، في قصف مسيرة إسرائيلية  استهدف بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة .

ووفق  وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) اليوم ، “يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يطلق الرصاص بشكل مكثف شرق مدينة خان يونس، فيما تواصل الزوارق الحربية إطلاق النار في محيط ميناء غزة، والمناطق الشرقية من رفح” .

وأشارت إلى ارتفاع حصيلة القتلى والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في  11  أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 242 قتيلا ، ونحو 614 مصابا، وجرى انتشال 522 جثمانا، كما تم استلام جثامين 300 من إسرائيل ، جرى التعرف حتى الآن على 89 منها.

وارتفعت حصيلة  القصف الإسرائيلي على قطاع  غزة إلى 69 ألفا و169 قتيلا و170 ألفا و685 مصابا، منذ  السابع  من أكتوبر / تشرين الأول .2023

حملت كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة حماس، الأحد، إسرائيل مسؤولية أي اشتباك يقع مع عناصرها العالقين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت “القسام” في بيان: “يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته”.

وتابعت: “لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو”.

يأتي ذلك في ظل تعنت إسرائيل بحل أزمة عناصر القسام العالقين برفح، رغم سعي الوسطاء ومن بينهم مصر لتسويتها، وفق ما أكدته الجمعة قناة “القاهرة الإخبارية”.

وطالبت “القسام” الوسطاء بالالتزام بمسؤولياتهم لـ”إيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار”، وسط تذرع إسرائيل بـ”حجج واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف المدنيين بغزة”.

أعلنت كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس”، اعتزامها، الأحد، تسليم جثة الإسرائيلي “هدار غولدين” الذي أسرته من مدينة رفح جنوبي غزة خلال الحرب التي شنتها تل أبيب على القطاع عام 2014.

يأتي ذلك في إطار صفقة تبادل الأسرى بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، منهيا عامين من الإبادة الجماعية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر 2023.

وقالت “القسام” في بيان: “في إطار صفقة طوفان لأقصى لتبادل الأسرى، سنقوم بتسليم جثة الضابط هدار جولدن، التي تم العثور عليها ظهر أمس (السبت) في مسار أحد الأنفاق بمخيم “يبنا” في مدينة رفح جنوبي القطاع”.

ومنذ أسره عام 2014 لم تقدم حركة “حماس” معلومات بشأن غولدين، إلا أن إسرائيل قالت خلال الأعوام السابقة إنه قُتل في معركة برفح خلال الحرب على غزة في ذلك الوقت، واحتجزت الحركة رفاته.

وأفادت هيئة البث العبرية الرسمية، أن “الجيش الإسرائيلي أجرى عمليات بحث عن هدار غولدين في النفق المذكور منذ قرابة عام، في عملية أصبحت يومية، بما في ذلك في الأيام الأخيرة”، دون أن يتمكن من العثور على رفات ضابطه.

وأشارت “القسام” إلى أن تسليم الجثة لوفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيتم الساعة 2:00 ظهرا بتوقيت غزة (ت.غ+2).

والثلاثاء، رهن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، تسليم رفات “غولدين”، مقابل النظر في إطلاق سراح حوالي 200 مقاتل عالقين في رفح ضمن مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي الواقعة شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” بموجب اتفاق وقف النار.

لكنه قال في اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، الخميس، إنه لن تكون هناك “أي صفقة” مع هؤلاء المسلحين.

ولم يصدر تعقيب رسمي من زامير حول إعلان القسام وما يرتبط بذلك من قضية عناصر “القسام” العالقين برفح.

من جانب آخر، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل تستعد لاستعادة رفات أحد أسراها من قطاع غزة ظهر اليوم الأحد، دون تسميته حيث تتعرف إسرائيل عادة على هوية الرفات المرجع إليها بعد إخضاعها لفحوصات طبية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: “في المؤسسة الأمنية يستعدون لإعادة مختطف قتيل الساعة 14:00”.

بدورها، قالت هيئة البث الرسمية “تم إبلاغ عائلات المختطفين أن أحد المختطفين القتلى من المتوقع أن يعود إلى إسرائيل خلال ساعات الظهيرة”.

ومنذ بدء الاتفاق، سلمت “حماس” الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، ورفات 25 آخرين من أصل 28، معظمهم إسرائيليين.

بينما تدعي إسرائيل أن أحد الجثامين التي تسلّمتها ليست لأي من أسراها، وأن رفات أخرى ليست جديدة بل بقايا لأسير سبق أن انتشلت رفاته، وتقول إنها تنتظر تسلم 5 جثامين متبقية.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى