استشهاد فلسطيني بقصف إسرائيلي على جنوب غزة وجيش الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا في الضفة ويهدم منزلا شرقي رام الله

عواصم ـ وكالات ـ استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في قصف مسيرة إسرائيلية استهدف بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأشارت وكالة الأنباء المعلومات الفلسطينية ( وفا) اليوم ، أيضا إلى “استشهاد مواطن من المخيم الجديد شمال النصيرات متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها قبل ثلاثة أسابيع نتيجة قصف سابق للاحتلال”.
ووفق الوكالة ، “استشهد أمس الأربعاء، 14 مواطنا بينهم ثلاثة بنيران وقصف الاحتلال، وثمانية انتشلت جثامينهم، واثنان متأثران بجروحهما”.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، حملة اعتقالات 24 فلسطينيا في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بينهم مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مراد اشتيوي.
ونقل مراسل الأناضول في الضفة عن شهود عيان، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ حملة اعتقالات شملت 24 فلسطينيا في أماكن بالضفة.
وأوضح الشهود أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 9 مواطنين من بلدتي علار وصيدا شمالي طولكرم، واثنين من مدينة نابلس، و3 من بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية، و5 من مدينة جنين (شمال).
وجنوبي الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي مواطنين اثنين من مدينة بيت لحم، وشابا وقاصرا من مدينة الخليل.
بدوره، قال مدير التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية أمير داود، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل مراد اشتيوي مدير الهيئة في شمالي الضفة.
وبين للأناضول أنه تم إخضاع اشتيوي للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنه لاحقا.
وهدم جيش الاحتلال، الخميس، منزلا فلسطينيا بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بذريعة “البناء دون ترخيص”.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، للأناضول، بأن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة برفقة آليات وشرعت في هدم منزل المواطن وجيه أبو عليا.
وذكر أن المنزل أُخطر قبل 3 أيام بالهدم بدعوى “البناء دون ترخيص” في مناطق مصنفة “ج” حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وبين رئيس مجلس قروي المغير أن إسرائيل منحت صاحب المنزل في حينه مهلة 3 أيام لإثبات ملكيته وترخيصه.
وصنفت اتفاقية “أوسلو 2” (1995) أراضي الضفة 3 مناطق: “أ” تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و”ب” تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و”ج” تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، ويُمنع الفلسطينيون إجراء أي تغيير فيها دون تراخيص من إسرائيل يستحيل الحصول عليها.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الجيش الإسرائيلي هدم 3 منازل في البلدة خلال الفترة الماضية بالذريعة ذاتها، فيما تهدد أوامر هدم أكثر من 70 منزلا أخرى.
واعتبر أبو عليا هذه الإجراءات “عقابا جماعيا ومحاولة لدفع السكان إلى الرحيل والسيطرة على أكبر مساحة من أراضي البلدة”.
وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي ولمدة عامين إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، قتل خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170 ألفا و169، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.