أوروباالسلايدر الرئيسي

احتجاز مسؤول في الشرطة الفرنسية على خلفية قتل جهادي لشرطي عام 2016

يورابيا – كشف مصدر مطلع في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين أنه جرى احتجاز مسؤول في الشرطة الفرنسية وابنته من بين ستة أشخاص آخرين على خلفية مقتل شرطي وشريكته في منزلها عام 2016 على يد متطرف إسلامي.

وقال مصدر قضائي في وقت سابق اليوم إن المحققين يعملون على معرفة ما إذا كان الستة قد لعبوا دورا في القتل الذي وقع في منطقة مانانفيل غرب باريس في حزيران/يونيو من عام 2016 .

وكان المهاجم 25/ عاما/ قد طعن الزوجين حتى الموت، وقام على ما يبدو بعد ذلك، بإعلان ولائه لتنظيم داعش في مقطع فيديو نشره التنظيم بعد ذلك على الإنترنت.

وتمكنت الشرطة من قتل منفذ الهجوم بعد مداهمة المنزل. ونجا نجل الشريكين 3/ أعوام/ من الهجوم.

ولقي أكثر من 230 شخصا حتفهم في هجمات إرهابية في فرنسا خلال عامي 2015 و.2016 وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن معظم تلك الهجمات.

وأسوأ تلك الهجمات وقعت في 13 تشرين ثان /نوفمبر 2015 عندما لقي 130 شخصا حتفهم في هجمات منسقة على حانات ومطاعم في باريس ومسرح بالمدينة وستاد دو فرانس شمال العاصمة.

كما لقي سبعة أشخاص آخرين مصرعهم في هجمات إرهابية أصغر حجما في عامي 2017 و.2018

ومؤخرا جدا قتل أربعة أشخاص على أيدي مجرم غير عتيد تحول إلى جهادي في جنوب فرنسا الشهر الماضي.

ومن بين الضحايا ليفتانينت كولونيل أرنو بلترام بقوات الدرك الذي أصبح بطلا قوميا بعد أن حل محل رهينة مدنية كان يحتجزها الرجل المسلح.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب الشهر الماضي أن الشرطة نجحت في إحباط 51 هجوما منذ كانون ثان/يناير من عام .2015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى