ابرز الاعتداءات في تونس منذ ثورة 2011
يورابيا – تونس ـ في ما يلي أبرز الاعتداءات والهجمات التي وقعت في السنوات القليلة الماضية في تونس، حيث أدى اعتداءان انتحاريان استهدفا قوى الأمن الخميس إلى مقتل شخص على الأقل وإصابة ثمانية بجروح في العاصمة التونسية.
وشهدت البلاد منذ ثورة 2011 صعودا للتيارات الإسلامية المتطرفة التي قتلت العشرات من عناصر الشرطة والجيش والمدنيين والسياح.
2013
في 29 تموز/يوليو، قتل ثمانية عسكريين، بعضهم ذبحا، في كمين خلال شهر رمضان في جبل الشعانبي القريب من الجزائر. وتشن القوات التونسية منذ 2012 حملة في المنطقة للقضاء على عناصر تابعة لتنظيم القاعدة على الحدود مع الجزائر.
وفي آب/اغسطس شن الجيش عملية جوية وبرية في تلك المنطقة الواقعة في وسط تونس.
2014
في 13 حزيران/يونيو، أعلنت “جماعة القاعدة في المغرب الإسلامي” لأول مرة مسؤوليتها عن هجمات لا سيما في نهاية أيار/مايو ضد منزل وزير الداخلية حيث قتل أربعة شرطيين.
في 16 تموز/يوليو قتل 15 جنديا في هجوم “ارهابي” عند الافطار خلال شهر رمضان في جبل الشعانبي بحسب وزارة الدفاع. وكان ذلك الهجوم الاكثر دموية في تاريخ الجيش.
2015
في 18 آذار/مارس فتح رجلان النار من سلاحهما الرشاش على سياح كانوا ينزلون من حافلات لزيارة متحف باردو في العاصمة التونسية. قتل 21 سائحا وشرطي تونسي وأصيب 43 شخصا. وقتلت قوات الامن المهاجمين الاثنين.
تبنى الهجوم تنظيم داعش، للمرة الاولى في تونس. ونسبته السلطات ايضا الى ابرز مجموعة مسلحة تونسية هي “كتيبة عقبة بن نافع”، الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
في 26 حزيران/يونيو، قتل 38 سائحا بينهم 30 بريطانيا حين قام طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف بفتح النار في فندق في مرسى القنطاوي قرب سوسة على بعد 140 كلم جنوب العاصمة. وتبنى تنظيم داعش الهجوم.
في 24 تشرين الثاني/نوفمبر فجر انتحاري حزامه الناسف بحافلة تقل عناصر من الحرس الرئاسي وقتل منهم 12 عنصرا في العاصمة التونسية.
تبنى تنظيم داعش الهجوم. وعرفت السلطات منفذ الهجوم على انه حسام عبدلي وهو بائع متجول كان يبلغ من العمر 26 عاما. فرضت السلطات حالة الطوارىء في البلاد وحظر تجول ليليا في تونس الكبرى واغلقت لمدة 15 يوما الحدود مع ليبيا.
2016
في 7 آذار/مارس حاول عشرات الارهابيين الذين قدموا من ليبيا إيجاد موطىء قدم في تونس عبر مهاجمة مركز للشرطة ومركز للحرس الوطني وثكنة عسكرية في بن قردان، المدينة الحدودية الواقعة على الحدود الليبية، ما اسفر عن 13 قتيلا في صفوف قوات الامن وسبعة من المدنيين. وقتل 55 ارهابيا على الاقل. وبحسب السلطات التونسية فإن هذه العمليات المنسقة اطلقت بهدف “اقامة امارة” لتنظيم داعش.
– في 11 ايار/مايو، قتل ضابطان وعنصران من الحرس الوطني حين فجر ارهابي حزامه الناسف في منطقة المعونة في ولاية تطاوين (جنوب) في سياق عملية امنية قرب العاصمة قتل خلالها “ارهابيان”.
2018
في 8 تموز/يوليو، قُتل ستة من عناصر الحرس الوطني عندما تعرضت سيارتهم لهجوم بعبوة ناسفة بالقرب من الحدود مع الجزائر. تبنى الهجوم الفرع التونسي لتنظيم القاعدة في المغرب العربي، تحت مسمى “كتيبة عقبة بن نافع”.
في 29 تشرين الأول/أكتوبر، أصيب 26 شخصًا على الأقل، معظمهم من ضباط الشرطة، في هجوم انتحاري في شارع الحبيب بورقيبة في وسط العاصمة تونس.
2019
في 27 حزيران/يونيو، أدى اعتداءان انتحاريان على قوات الأمن إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثمانية أشخاص بجروح في العاصمة. ولم تعلن أي جهة بعد المسؤولية عن الاعتداءين. (أ ف ب)