السلايدر الرئيسيتحقيقات

منصة إلكترونية إخوانية من أسطنبول لقرصنة حسابات قاضية مصرية

شوقي عصام

يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ قال مصدر أمني مصري رفيع المستوى، إن الإدارة العامة لمباحث التكنولوجيا والمعلومات في مصر، بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، توصلت إلى المصدر الذي قام بجريمة القرصنة والاختراق لحسابات على مواقع التواصل الأجتماعي ، للمستشارة مروة بركات ، نجله النائب العام المصري الأسبق ، المستشار هشام بركات ، الذي إغتيل في يونيو 2015 ، على يد عناصر تابعه لجماعة الإخوان المسلمين بسيارة مفخخه.

وأوضح المصدر في تصريحات خاصه، أن مصادر اختراق الحسابات من مدينة “أسطنبول” التركية ، وأن الشبكة التي قامت بذلك، لم تكتفي بالقرصنة فقط، ولكنها قامت بتزوير حسابات أخرى باسم المستشارة ، تظهر تدوينات تشكك في الحكم القضائي الذي نفذ فجر الأربعاء ، بإعدام 9 متهمين بقتل والدها عبر عملية إرهابية استهدفته خلال ذهابه إلى عمله.

ولفت المصدر، إلى ان التتبع تم بعد أن قامت المستشارة “مروة” بتقديم بلاغ لإتخاذ الإجراءات القانونية عن تزوير حسابات تنسب لها، واختراق حسابها الشخصي ، وتم التتبع بالوصول إلى المصدر، ومعرفة ماهيه بعض من قاموا بهذا الاختراق ، لافتا إلى ان هناك حسابات أخرى وهمية قامت بتزوير حسابات إلكترونية تنسب لها.

وتكن جماعة “الإخوان” عداءا كبيرا تجاه إبنة النائب العام السابق ، وتعمل على تشويه صورتها ، ونسب تصريحات على مدار العاميين الماضيين غير صحيحة.

وقامت الحسابات الوهمية ، بنسب عبارات للقاضية المصرية، تشكك في أن المحكوم عليهم بالإعدام في مقتل والدها أبرياء ، وأنهم ليسوا المنفذين للجريمة، لتتناسب مع ما تروج له المنصات الالكترونية الإخوانية ، ببراءة المتهمين التسعة ، وأنهم تعرضوا للظلم عبر هذه الأحكام ، وذلك لتشويه القضاء المصري.

ويرجع البعض العداء الممنهج من جانب جماعة الإخوان، تجاه القاضية مروة بركات ، لما نالته من تعاطف شعبي بعد إغتيال والدها على يد عناصر إخوانية ،لاسيما بعد حالة الانهيار العصبي الذي تعرضت له في الجنازة ، فضلا عن أن “مروة” جزءا من منظومة القضاء المصري الذي تعاديه جماعة الاخوان وترغب في تشويهه أمام الرأي العام الذي عملت جماعة “الإخوان” على أحداث بلبلة بداخله ، باختراق صفحتها ونسب تدوينات تشكك في الأحكام القضائية الصادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى