أوروبا

ملك السويد يصف التطورات داخل الأكاديمية السويدية ب “المحزنة للغاية”

يورابيا – وصف ملك السويد، اليوم الاثنين، التطورات داخل الأكاديمية السويدية، الجهة المسؤولة عن منح جائزة نوبل للأدب، ب”المحزنة للغاية”، وذلك بعد أن أعلن ثلاثة أعضاء عدم استمرارهم بالعمل في هيئة التحكيم بالأكاديمية. وقال الملك كارل جوستاف السادس عشر، راعي الأكاديمية التي تأسست عام 1786 ، في تصريحات للصحفيين: ” إن هذا التطور محزن للغاية ، لكنني آمل أن نتمكن من حله بطريقة ما”. وكان كييل إسبمارك وكلاس أوسترجرين وبيتر إنجلوند قد أعلنوا استقالتهم من الأكاديمية يوم الجمعة الماضي، في أعقاب فشل تصويت لاستبعاد عضو آخر وهي الشاعرة كاتارينا فروستينسون. وتعرضت الأكاديمية لضغوط منذ تشرين ثان/ نوفمبر، عندما استأجرت شركة استشارات قانونية للتحقيق في مزاعم تحرش جنسي ادعتها 18 امرأة ضد زوج فروستينسون الذي أنكر جميع التهم المنسوبة إليه.

كما ظهرت شكاوى أخرى ضد الرجل، بما في ذلك مخالفات مالية مزعومة مرتبطة بتمويل مكان ثقافي كان يديره حتى أواخر العام الماضي. وتلقى هذا المكان الذي أُطلق عليه اسم “فورم” أموالا من الأكاديمية. ووفقا لشركة المحاماة، لم تكشف فروستينسون عن أنها كانت شريك لزوجها في ملكية هذا المكان الثقافي، منتهكةً بذلك قواعد تضارب المصالح. ويشبته في أن فروستينسون قد أباحت لزوجها بأسماء الحائزين على جائزة نوبل في الآدب. ودفعت النتائج التي توصلت إليها شركة المحاماة إلى إجراء مثل هذا التصويت لاستبعاد فروستينسون. وكتب ثمانية أعضاء في هيئة التحكيم بالأكاديمية رسالة مفتوحة لصحيفة” سفينسكا داجبلادت” اليومية عارضوا فيها طرد فروستينسون، قائلين إن الدليل الذي ورد ذكره “ليس قويا بما فيه الكفاية”. وأشاروا في الرسالة إلى أنه تم طرد عضو واحد فقط منذ عام .1786 ويحتفظ أعضاء هيئة التحكيم منذ تعيينهم بمناصبهم داخل الأكاديمية مدى الحياة..

وفي هذه الأثناء، تحقق هيئة الجرائم الاقتصادية، الهيئة المكلفة بالتحقيق في جرائم التهرب الضريبي وجرائم مماثلة، في شكوى قُدمت في عطلة نهاية الأسبوع بشأن شركة يمتلكها زوج فروستينسون. وقال متحدث في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن التفاصيل المتعلقة بذلك سرية .د ب أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى