أوروبا

قيادي بحزب ميرتس ينتقد عدم التصويت لصالح مرشحي البديل لمناصب رؤساء اللجان البرلماني

برلين ـ وكالات ـ  انتقد قيادي في حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، طريقة التعامل مع حزب “البديل من أجل ألمانيا” في انتخاب رؤساء اللجان في البرلمان الاتحادي.

وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة “تسايت” الألمانية، والتي نشرت اليوم الأحد، قال ميشائيل كريتشمر نائب رئيس الحزب المسيحي: «أرى أن هذا خطأ»، في إشارة إلى موقف الكتل البرلمانية الأخرى التي رفضت التصويت لصالح مرشحي الحزب اليميني الشعبوي.

وأضاف كريتشمر الذي يشغل أيضا منصب رئيس حكومة ولاية سكسونيا الواقعة شرقي ألمانيا: «المسألة لا تتعلق بما إذا كنا نمنح حزب البديل الحقوق نفسها كباقي الكتل البرلمانية. لا، إنهم يملكون هذه الحقوق فعلا، ويجب ألا نعزز من دورهم في صورة الضحية أو الشهيد.»

وكانت قيادة كتلة الاتحاد المسيحي أعربت صراحة قبل التصويت السري عن رفضها للتصويت لصالح مرشحي البديل، مستندة في ذلك إلى تصنيف الحزب من قبل المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) كـ “حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف”، وهو التصنيف الذي تم تعليقه مؤقتا بسبب نزاع قانوني.

وباعتباره صاحب ثاني أقوى كتلة في البرلمان الألماني، فإنه يحق لحزب البديل تقديم مرشحين لرئاسة اللجان البرلمانية، غير أن جميع مرشحي الحزب فشلوا في عملية الاقتراع. ولا يزال من غير الواضح كيف ستسير الأمور مع انتخاب نواب رؤساء اللجان. وكانت قيادة كتلة الاتحاد المسيحي أعربت أيضا عن رفضها لانتخاب مرشحي البديل لنواب رؤساء اللجان.

في الوقت نفسه، رأى كريتشمر أن تزايد العنف اليميني المتطرف، يمثل «تطورا مثيرا للقلق». ودعا إلى اعتماد أساليب جديدة في العمل الوقائي، موضحا أن العديد من مشاريع تعزيز الديمقراطية التي أنشئت في السنوات الماضية كانت قيمة، لكنها فشلت في أغلب الأحوال في الوصول إلى الشباب الذين يتبنون مواقف متطرفة أو منتقدة للسلطة.

وقال كريتشمر: «لا يجوز أن نترك مواجهة النزعات اليمينية المتطرفة للمبادرات اليسارية فقط». وأضاف: «نحن بحاجة إلى فاعلين موثوقين يملكون القدرة على الوصول إلى هذه الأوساط. فالنهج التربوي المفعم بالأيديولوجيا منذ البداية، ينتج غالبا ابتعادا أكثر من القرب. نحن بحاجة إلى جهات فاعلة تحظى بالثقة – وهذا لا يتحقق من خلال لغة الجندر وأعلام قوس قزح.»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى