علاء مبارك ورغد صدام يشيدان بالدور السعودي في رفع العقوبات عن سوريا ويؤكدان على أهمية التكاتف العربي

لندن ـ يورابيا ـ في موقف يعكس اهتمام شخصيات عربية بارزة بالتغيرات الدبلوماسية في المنطقة، أشاد كل من علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، ورغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، بالدور الذي لعبته الدبلوماسية السعودية في رفع العقوبات المفروضة على سوريا، واعتبروه خطوة محورية نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي.
علاء مبارك نشر على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقاً) صورة وصفها بـ”التاريخية”، جمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، خلال لقاء سابق في العاصمة السعودية الرياض. وعلق قائلاً:”صورة تاريخية للدبلوماسية السعودية، رفع العقوبات عن سوريا التي بدأت عام 1979″.
من جانبها، تناولت رغد صدام حسين زيارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب إلى السعودية، وامتدادها إلى قطر والإمارات، معتبرة أن تلك الجولة جاءت في سياق جهود عربية منسقة أثمرت عن تخفيف الضغوط الدولية على دمشق.
وكتبت على صفحتها بمنصة إكس:”الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلها الإخوة في المملكة العربية السعودية، تحت قيادة سمو الأمير محمد بن سلمان، لحث الولايات المتحدة على رفع العقوبات عن سوريا الشقيقة، تمثل نموذجاً يحتذى به في العمل السياسي الفاعل”.
وأضافت رغد أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ محمد بن زايد، ودولة قطر بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لعبتا دوراً مهماً في دعم الشعب السوري، مشيدة بروح التعاون العربي الذي تجلّى في هذه الجهود، والذي يساهم – حسب قولها – في إعادة تشكيل المواقف الدولية تجاه المنطقة.
وأكدت في ختام تدوينتها على أهمية الانفتاح الاقتصادي والتخطيط المدروس لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشددة على ضرورة أن يكون العراق جزءًا فاعلاً من هذه الانطلاقة العربية.
وقالت:”يجب الابتعاد عن الأيديولوجيات والمشاريع الخارجية، والعمل بمبدأ الديمقراطية الحقيقية والتخطيط لرؤية وطنية متكاملة لبناء دولة عراقية مدنية تكفل حقوق الجميع دون استثناء”.
وختمت رغد بالقول إن وحدة الصف العربي في هذه المرحلة تعزز العمل المشترك في مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن “المعارك في الحياة لها أوجه متعددة”، في إشارة إلى ضرورة توظيف السياسة والدبلوماسية كأدوات لمواجهة الأزمات وتحقيق التغيير.
ويأتي هذا التفاعل في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات دبلوماسية لافتة، وسط تحركات عربية لإعادة تأهيل سوريا على الساحة الدولية، بعد أكثر من عقد من العزلة والعقوبات.