عضو في الحرس السويسري بالفاتيكان يخضع للتحقيق بشأن واقعة وصفت بأنها معادية للسامية

مدينة الفاتيكان ـ وكالات ـ قال الفاتيكان اليوم الاثنين إن الحرس السويسري، وهو وحدة عسكرية خاصة مكلفة بحماية البابا، يجري تحقيقا مع أحد أفراده بعد ورود أنباء عن واقعة وصفت بأنها معادية للسامية الشهر الماضي.
وفي مقابلات إعلامية أجريت خلال الأسابيع القليلة الماضية، قالت امرأتان يهوديتان إن أحد أفراد الحرس السويسري أشار لهن بإشارة مهينة ووصفهما “باليهود” وذلك أثناء دخولهما الفاتيكان في 29 أكتوبر تشرين الأول من أجل حضور لقاء عام للبابا ليو بابا الفاتيكان في ساحة القديس بطرس في صباح ذلك اليوم.
وذكر الفاتيكان في بيان أن الحرس السويسري يجري مراجعة داخلية بعد تلقي تقرير بشأن “واقعة حدثت عند أحد مداخل دولة الفاتيكان، حيث تم تحديد عناصر فُسرت على أنها تحمل دلالات معادية للسامية”.
وأضاف الفاتيكان أن محاولة أولية لتحليل الواقعة أشارت إلى أن خلافا دار حول طلب التقاط صور في نقطة حراسة تؤدي إلى الفاتيكان من روما.
وشارك في اللقاء، الذي عقد في 29 أكتوبر تشرين الأول وبهدف إحياء الذكرى الستين لوثيقة الكنيسة بشأن الحوار بين الأديان، ممثلون عن مجموعة من الديانات من أنحاء العالم.
وفي كلمته بهذه المناسبة، ندد ليو بمعاداة السامية، وأشار إلى أن الكنيسة “لن تتسامح مع معاداة السامية وستخوض حربا ضدها”.
ويتولى الحرس السويسري البابوي، وهو أصغر جيش في العالم، حماية الشخص الذي يشغل منصب البابا منذ عام 1506. ويشتهر أفراده بزيهم الرسمي الملون وغالبا ما يظهرون برفقة البابا، وهم أيضا مكلفون بحراسة بوابات الفاتيكان.