صحيفتا “الغارديان” والتايمز”: اسعار النفط ترتفع عقب تفجير سفينيتن في الخليج ومن يقف خلفها؟
يورابيا ـ لندن ـ تناولت صحيفة “الغارديان” تأثير تفجيري الخميس في خليج عمان وتفجيري الشهر الماضي على أسعار النفط. اذ يوضح مقال ارتفاع أسعار النفط مقابل انخفاض بعض أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط بحوالي 1٪.
وينقل التقرير عن الخبير الاقتصادي العالمي في وحدة الإيكونوميست إنتليجنس، كايلن بيرتش، قوله إن هذا الرد الصامت نسبياً على ما يبدو أنه أزمة بالنسبة لصناعة النفط، يعكس جزئياً حقيقة أن سوق النفط قد ربطت أسعاره بواقع العرض والاحوال الجيوسياسية والأخطار الناشئة عن سلوك إيران في المنطقة.
ويوضح التقرير أن أسعار النفط انخفضت في الأشهر الأخيرة استجابة لتوقعات انخفاض الطلب هذا العام والعام المقبل، ولا يزال اقتصاديو النفط يتوقعون أن تظل الأسعار بين 60 و 70 دولارًا لبقية العام، لكن المزيد من الهجمات ستجبرهم على مراجعة توقعاتهم.
أما صحيفة “التايمز” فنشرت تقريرا لريتشارد سبينسر يحاول فيه أن يوصل النقاط ببعضها في محاولة لمعرفة من يقف وراء التفجيرات في خليج عمان.
ويشير التقرير إلى أن أي جهة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن تفجير الناقلتين، لكنه يحاول أن يربط هذا التفجير بسابقيه الذين وقعا الشهر الماضي، وكيف أن معظم الدول الغربية وحلفائها في الخليج سيبنون أي ردة فعل لهم على أساس أن إيران هي المسؤولة.
ويمضي التقرير في إيضاح أن السرعة التي نشرت بها وسائل الاعلام الإيرانية الخبر إضافة إلى مقاطع فيديو عن التفجير قد توحي بشكل واضح بما سيساعد وكالات الاستخبارات في التعرف على من يقف وراء التفجير.
ويوضح التقرير أن المرشد الأعلى في ايران، أية الله خامنئي، كان ولا يزال يُهدد بأنه سيرد على العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة علي ايران، وبحسب التقرير فإن هذا الرد بدأ فعليا في 12 مايو الماضي.
ويفترض التقرير أنه إذا كان تفجير يوم الأربعاء هو رد خامنئي، فإنه رد قاس ينبىء عن أنه رفض حاد ومروع للتفاوض مع الأمريكيين.
ويمضي المقال في تفسير الحادث بأنه ربما كان رسالة من خامنئي للأمريكيين بأنه لن يأتي حبوا إليهم بمجرد دخول اليابان على الخط كوسيط، كما يقترح المقال أن خامنئي ربما يريد القول لترامب، إذا كنت حريصا بالفعل على اتفاق مع إيران فتفضل أنت بالمجيئ إلينا أو تحمل العواقب.