زيلينسكي يبدي استعداده للانضمام الى قمة ترامب وبوتين في حال دعوته وكييف تعلن إسقاط 38 طائرة مسيرة روسية خلال الليل

عواصم ـ وكالات ـ أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين استعداده للمشاركة في القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في حال دعي إليها.
أعلن ترامب وبوتين أنهما سيجتمعان في بودابست، لربما في غضون أسابيع، في وقت يواصل الرئيس الأميركي السعي للتوسط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام يضع حدا للحرب بعد ثلاث سنوات على اندلاعها في أعقاب الغزو الروسي في 2022.
وقال زيلينسكي في تصريحات لصحافيين نشرت الاثنين “إذا دعيت الى بودابست، إذا كانت دعوة وفق صيغة أن نجتمع ثلاثتنا، أو الدبلوماسية المكوكية أي أن يلتقي الرئيس ترامب ببوتين وأن يلتقي الرئيس ترامب بي، عندها وفق صيغة أو أخرى، سنتفق”.
وانتقد الرئيس الأوكراني خيار المجر التي تربطها علاقات متوترة مع كييف وتعد من بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الأكثر تعاطفا مع الكرملين.
وقال زيلينسكي “لا أظن أن رئيس وزراء يضع عقبات في طريق أوكرانيا حيث أمكن قادر على القيام بأي شيء إيجابي من أجل الأوكرانيين أو حتى تقديم مساهمة متوازنة” في إشارة إلى المجري فيكتور أوربان.
وسبق لكييف أن أكدت استعدادها للمشاركة في اجتماع ثلاثي بين زيلينسكي وبوتين وترامب في عدد من البلدان المحايدة بما في ذلك تركيا وسويسرا والفاتيكان.
وفي العام 1994، وقّعت موسكو على مذكرة في بودابست تهدف لضمان أمن أوكرانيا وبيلاروس وكازاخستان مقابل تخلي البلدان الثلاثة عن أسلحة نووية بقيت لديها من الحقبة السوفياتية.
وقال زيلينسكي إن “سيناريو +بودابست+ آخر لن يكون إيجابيا أيضا”.
على صعيد آخر، أكد زيلينسكي أن كييف في حاجة الى 25 نظام باتريوت للدفاع الجوي الأميركي الصنع لمواجهة الضربات الروسية، مؤكدا وجوب استخدام الأصول الروسية المجمّدة لتمويل شرائها.
وأكد بأنه أطلق “محادثات مع شركات دفاع.. لتحضير عقد من أجل 25 نظام باتريوت”.
وفشل زيلينسكي أثناء زيارته إلى واشنطن الجمعة في إقناع ترامب بتزويد أوكرانيا صواريخ “توماهوك” الأميركية بعيدة المدى.
وقال زيلينسكي “إنه برأيي لا يرغب بأي تصعيد مع الروس قبل لقائهم” في بودابست.
سعى ترامب لوضع حد لحرب أوكرانيا منذ عاد إلى البيت الأبيض في وقت سابق هذا العام، إذ ضغط من أجل ترتيب عدة جولات مباحثات مباشرة بين مسؤولين أوكرانيين وروس واستضاف بوتين في قمة عقدت في ألاسكا، في جهود دبلوماسية لم تؤد لتحقيق أي اختراق حتى اللحظة.
الى ذلك أعلن سلاح الجو في أوكرانيا، اليوم الاثنين، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 38 من أصل 60 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرق البلاد خلال الليل.
وقال سلاح الجو في بيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام ثلاثة صواريخ باليستية من طراز “إسكندر-إم/كيه إن23-” تم إطلاقها من شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتا، و60 طائرة مسيرة من طراز “شاهد” و”جيربيرا” وطرز أخرى خداعية، تم إطلاقها من مناطق ميليروفو وأوريول وبريمورسكو-أختارسك الروسية، وتشودا بشبه جزيرة القرم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية “يوكرينفورم”.
وأضاف البيان أنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.
وقال البيان إنه بحلول الساعة 00:09 صباح اليوم الاثنين، أسقطت قوات الدفاع الجوي أو عطلت 38 طائرة مسيرة معادية فوق شمال وجنوب وشرق أوكرانيا.
وأضاف البيان أن ثلاثة صواريخ باليستية و20 طائرة مسيرة أصابت ?? موقعا.
وقال البيان إن الهجوم لا يزال مستمرا، مع بقاء عدة طائرات مسيرة معادية في المجال الجوي الأوكراني.
ويتعذر التحقق من مثل هذه البيانات من مصدر مستقل.