روسيا والصين تعززان علاقاتهما الأمنية في ظل التوتر مع أمريكا
يورابيا ـ موسكو ـ عززت روسيا والصين العلاقات الأمنية بينهما في إطار القمة الـ19 لمنظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك عاصمة قيرغزستان، في ظل التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة.
ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج وزعماء الدول الست الأخرى أعضاء المنظمة أمس الخميس إعلانا يؤكد مجددا عزمهم ضمان أمن المنطقة.
وجاء في الإعلان: “سوف تسعى الدول الأعضاء، اعتمادا على مستوى مرتفع من الثقة المتبادلة، إلى توفير الأمن والاستقرار وحسن الجوار والصداقة والتعاون المفيد المتبادل في المنطقة”.
وأكد الإعلان دعم المنظمة لأفغانستان، وهي دولة تقع في سط أسيا قامت الولايات المتحدة بغزوها قبل نحو عقدين. يشار إلى أن أفغانستان عضو مراقب في منظمة شنغهاي للتعاون. وحضر الرئيس الأفغاني أشرف غني قمة بيشكيك.
وجاء في الإعلان: “التسوية الفورية للوضع في أفغانستان” أمر أساسي للحفاظ على استقرار منطقة أوراسيا.
وأضاف الإعلان أنه ليس هناك بديلا لـ” الحوار السياسي وعملية سلام شاملة يجريها ويرأسها الأفغان أنفسهم”، لتسوية الصراع في البلاد.
وسعت روسيا وجارتها الصين خلال السنوات الأخيرة إلى توثيق علاقاتهما الثنائية في الوقت الذي تتدهور فيه علاقات الدولتين بالولايات المتحدة.
واستضاف بوتين الرئيس شي في روسيا الأسبوع الماضي، حيث شارك في أهم منتدى استثماري روسي، وذلك بمدينة سانت بطرسبرج. وأشار وزير المالية الروسي إلى أن القيود التجارية الأمريكية على الصين عادت بالنفع على روسيا.
وارتفع حجم التجارة بين روسيا والصين بواقع 5ر24 بالمئة العام الماضي، مقارنة بالعام السابق عليه، ليصل إلى 108 مليارات دولار، بحسب هيئة الجمارك الاتحادية في روسيا. (د ب أ)