رئيس وزراء سلوفاكيا يهاجم خطة أوروبية لوقف الغاز الروسي: غير مقبولة وسنرفضها
براتيسلافا – وكالات ـ أعلن
رفض بلاده القاطع لخطة الاتحاد الأوروبي الرامية إلى وقف واردات الغاز الطبيعي الروسي تدريجيًا بحلول نهاية عام 2027، معتبرًا أن الخطوة “غير مقبولة إطلاقًا” وستُلحق أضرارًا جسيمة باقتصاد سلوفاكيا وبالاتحاد الأوروبي ككل.
وفي تصريح شديد اللهجة، قال فيكو إن الحكومة السلوفاكية مستعدة لتعطيل الخطة خلال مفاوضات بروكسل، مؤكدًا أن جميع ممثلي بلاده في مؤسسات الاتحاد الأوروبي تلقوا تعليمات بوقف دعم أي مقترح يتعلق بحظر الغاز الروسي.
صفقة حتى 2034… وسعي لتعويضات محتملة
وتستند سلوفاكيا في موقفها إلى اتفاقية طويلة الأمد مع شركة “غازبروم” الروسية لتوريد الغاز، تمتد حتى عام 2034، وهو ما يضعها في مأزق اقتصادي حال المضي قدمًا في تنفيذ الحظر الأوروبي. وأوضح فيكو أن بلاده ستطالب بتعويضات مالية من الاتحاد في حال تم فرض الخطة قسرًا، نظرًا لما ستسببه من ارتفاع متوقع في أسعار الغاز وتأثير مباشر على المواطنين والصناعة.
معارضة تمتد إلى النفط والوقود النووي
فيكو لم يكتف برفض خطة الغاز، بل أبدى معارضة مطلقة لأي مقترحات إضافية تتعلق بحظر واردات النفط أو الوقود النووي الروسيين، في ظل اعتماد بلاده الكبير عليهما في قطاعي الطاقة والصناعة.
انقسام داخل التكتل الأوروبي
ويأتي هذا الموقف بعد تسريبات من المفوضية الأوروبية تشير إلى نيتها تقديم خطة مفصلة في يونيو المقبل لحظر التعاقدات الجديدة على الغاز الروسي اعتبارًا من نهاية 2025، وإنهاء العقود الجارية تدريجيًا حتى نهاية 2027، ضمن جهود أوروبية لتقليص الاعتماد على موسكو وحرمانها من مصادر تمويل الحرب في أوكرانيا.
لكن سلوفاكيا، إلى جانب المجر، تُعد من أبرز المعارضين لهذا التوجه داخل الاتحاد، في ظل علاقات وثيقة تجمع قادتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورفضهم المستمر لتقديم دعم عسكري مباشر لأوكرانيا عبر قنوات الاتحاد.