أوروبا

رئيس البرلمان السويدي يقود جهود تشكيل حكومة جديدة

 

يورابيا – أعلن رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين اليوم الاثنين، أنه سيلعب دورا أكثر فاعلية في إطار الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد فشل محاولات مستقلة من جانب زعيمي الحزبين الرئيسيين في البلاد لتشيكل ائتلاف.

وقال نورلين في تصريحات للصحفيين في البرلمان ” من وجهة نظري، أرى أن خيار إجراء انتخابات مبكرة ليس مطروحا على الطاولة، ولكني لا أستبعد أن يكون هذا الخيار هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق…. ولكنه الخيار الأخير”.

ولم تسفر الانتخابات العامة في السويد التي أجريت في التاسع من أيلول/سبتمبر عن نتيجة حاسمة بين الائتلافين السياسيين الرئيسيين في البلاد بقيادة الحزب “الاشتراكي الديمقراطي” والحزب “المعتدل المحافظ”.

وقد فشل أي من الحزبين في تحقيق الأغلبية داخل البرلمان، الذي يبلغ عدد مقاعده 349، وهو ما أسفر بدوره عن تعثر تشكيل حكومة جديدة.

وتابع نورلين قائلا إنه سيدعو زعماء الأحزاب في شكل مجموعات للاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن “التشكيلة المحتملة للحكومة”.

وجاء إعلان نورلين بعد أن قال القائم بأعمال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، الذي يرأس الحزب “الاشتراكي الديمقراطي”، في وقت سابق اليوم إنه تخلى عن محاولاته لتشكيل الحكومة. واستطرد لوفين قائلا إنه أخبر نورلين بأنه “لا توجد حاليا أية شروط بالنسبة لي لتشكيل حكومة يمكن أن يقبلها البرلمان”.

وتولى لوفين مهمة تشكيل الحكومة في 15 تشرين أول/أكتوبر الجاري بعد أن أنهى زعيم حزب “المعتدل المحافظ” أولف كريتسرسون مهلة الأسبوعين الممنوحة له لإجراء مشاورات حزبية دون أي آفاق للتوصل إلى ائتلاف حكومي.

وتنقسم الأحزاب في السويد إلى ائتلافين، الائتلاف ،الأول الذي يتزعمه يمين الوسط ويضم أربعة أحزاب والمعروف باسم “تحالف”، والائتلاف الثاني هو الائتلاف الأحمر والأخضر الذي يمثله الحزب “الاشتراكي الديمقراطي” وحزب “اليسار” وحزب “الخضر”.

وخارج هذه الكتل ، نجد حزب “الديمقراطيون السويديون” الشعبوي اليميني، ولكن جميع الأحزاب الأخرى استبعدت العمل مع هذا الحزب المناهض للهجرة.

ومن المتوقع أن يبحث نورلين تشكيل ائتلاف حكومي كبير، حيث قال إنه يأمل في بدء محادثات يوم الثلاثاء.

وفاز ائتلاف “التحالف” بـ 143 مقعدا في الانتخابات العامة، مقابل 144 مقعدا لكتلة لوفين ذات التوجه اليساري، في حين يحتفظ حزب “الديمقراطيون السويديون” بميزان القوى بحصوله على 62 مقعدا.

وكان كريسترسون قد قال في وقت سابق إنه مستعد لأن يكون رئيسًا للوزراء وأن يتم اختباره في تصويت بمنح الثقة ، لكن “الأمر متروك لرئيس البرلمان”. واستبعد أيضا كريسترسون تشكيل ائتلاف كبير مع “الديمقراطيين الاجتماعيين” ، قائلا إن هذا الخيار هو فقط لظروف استثنائية.

وقال زعيم الديمقراطيين في السويد جيمي أكيسون إن حزبه لا يخشى الانتخابات الجديدة ، وسيصر على أن يكون له رأي في أي حكومة جديدة.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى