بعثة الأمم المتحدة تطرح 4 خيارات لإجراء انتخابات في ليبيا طال انتظارها

ليبيا- يورابيا ـ دمت البعثة الأممية بليبيا للأطراف الفاعلة في البلاد والقادة الليبيين في شرق البلاد وغربها، 4 خيارات لمعالجة القضايا الخلافية التي تعطل إجراء الانتخابات منذ عام 2021، وذلك بناء على توصيات اللجنة الاستشارية.
وتضمنت خيارات اللجنة بحسب ما نشرت على موقعها الإلكتروني، على 4 اقتراحات للأطراف السياسية، قالت إنها يمكن أن تشكل خارطة طريق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية، وهي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصورة متزامنة، أو إجراء الانتخابات البرلمانية أولًا، يليها اعتماد دستور دائم، أو اعتماد دستور دائم قبل الانتخابات، أو إنشاء لجنة حوار سياسي بناء على الاتفاق السياسي الليبي، لوضع اللمسات الأخيرة على القوانين الانتخابية والسلطة التنفيذية والدستور الدائم.
وأشارت البعثة الأممية، إلى أن توصيات اللجنة تمثل “نقطة انطلاق لحوار وطني شامل حول أفضل السبل لتجاوز الانسداد السياسي الذي حال دون إجراء الانتخابات منذ عام 2021؛ مما أدى إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار على الصعيدين الاقتصادي والأمني”.
وقالت البعثة إنها تنوي عرض مخرجات اللجنة الاستشارية على عموم الليبيين لأخذ ملاحظاتهم، وذلك من خلال إجراء استطلاعات رأي واستشارات لفئات أوسع، بما في ذلك الأحزاب السياسية والشباب والنساء ومنظمات المجتمع المدني والجهات الأمنية والوجهاء وقادة المجتمع.
في ذات السياق، أوصت الجنة الاستشارية بزيادة تمثيل المرأة في كل من مجلسي النواب والشيوخ لتصل إلى 30 بالمئة، وضمان التمثيل العادل والمتناسب للمكونات الثقافية بنسبة 15 بالمئة على الأقل في مجلس الشيوخ، واشتراط الرقم الوطني لتسجيل الناخبين ومشاركتهم في العملية الانتخابية حمايةً لنزاهتها، وتصحيح الوضع القانوني للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ووضع ترتيبات أمنية متينة لضمان انتخابات آمنة وشاملة، وتحسين آليات فض الطعون الانتخابية.
بعثات دبلوماسية تغادر طرابلس
ويأتي الحراك الأممي لاحتواء التصعيد الأخير بليبيا، حيث دفعت اشتباكات طرابلس إلى مغادرة العديد من البعثات الدبلوماسية للعاصمة الليبية.
وأفادت تقارير محلّية بمغادرة نحو 100 دبلوماسي إيطالي برًّا نحو تونس شأنهم في ذلك شأن 17 دبلوماسيًا إسبانيًا، عبر معبر رأس اجدير، عقب الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس بين الميليشيات المسلحة، غداة مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار عبد الغني الككلي المعروف بـ «غنيوة”.
وقُتل وجُرح العشرات في الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها العاصمة طرابلس، وهي اشتباكات عجّلت بعودة المطالبات برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي دافع لاحقًا عن قراره بإطلاق عملية أمنية، وعدّد ما وصفها بجرائم “غنيوة”.