السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

اليوم الأصعب في تاريخ الجزائر… رقاب الجزائريين مشدودة ترقبا لقرار بوتفليقة النهائي… ومظاهرات جديدة تجتاح البلاد

يورابيا ـ الجزائر ـ من نهال دويب ـ تمر الجزائر اليوم الأحد  بواحد من أصعب أيامها في مسارها السياسي، رقاب الجزائريين اليوم مشدودة منذ بزوغ ضوء الفجر، نحو المجلس الدستوري ( المحكمة الدستورية ) ترقبا لظهور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وإيداع ملف ترشحه للاستحقاق الرئاسي القادم من عدمه.

ولحد الساعة لم تكشف الرئاسية الجزائرية، عن عودة بوتفليقة من مدينة جنيف السويسرية، التي حط الرحال فيها يوم الأحد الماضي لإجراء فحوصات طبية.

وتؤكد جميع المعطيات الراهنة أن الرئيس سيودع ملف ترشحه لدى رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ولعل أهم ما يشير إلى هذا نشرت جريدة (المجاهد) الحكومية تصريحات لبوتفليقة بممتلكاته وفقا لما ينص عليه قانون الانتخابات الجزائري.

وجاء في نص الإعلان: “أنا الموقع أدناه عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية، المترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقررة يوم 18 أبريل / نيسان، وتطبيقا للقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، أصرح أنني أتملك سكنًا فرديًا في منطقة سيدي فرج غرب العاصمة الجزائرية  وسكنا آخر فرديا في شارع لاروشال وسط العاصمة الجزائر، وشقة أخرى في شارع الشيخ البشير الإبراهيمي بالأبيار أعالي الجزائر العاصمة”.

ويمتلك أيضا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، “سيارتين خاصتين”، وقال في تصريحه “أنا لا أملك غير ما تم ذكره لا في داخل البلاد ولا في خارجها”.

وتتجه أنظار العالم في هذه الأثناء إلى إلى المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) ترقبا لتقديم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل / نيسان القادم من عدمه، ويشهد محيط هذا الأخير حضورا أمنيا مكثفا بسبب محاولة الطلبة المحتجين الوصول إليه.

وخرج طلبة الجامعات الجزائرية، صبيحة اليوم الأحد، في كل من برج بوعريريج وقسنطينة ومستغانم غرب الجزائر في مسيرات نرفض ترشيح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة وتطالب برحيل السلطة القائمة.

ورفع المحتجون شعارات كتب عليها “الجزائر حرة ديمقراطية”، “ولا وجود لعهدة خامسة”.

ولحد الساعة أودع خمسة مرشحين ملفات ترشحهم للمجلس الدستوري أبرزهم الجنرال الجزائري المتقاعد على غديري، ملف ترشحه للاستحقاق لدى المجلس الدستوري، الذي قال في تصريح صحفية، عقب إيداعه ملف الترشح، إن عملية جمع التوقيعات كانت “شاقة ومتعبة”، وكشف عن “صعوبات اعترضتهم في جمع التوقيعات “.

وخاطب الشعب الجزائري قائلا “اغتنم الفرصة لأقول للشعب الجزائري انك عظيم واقدم له الشكر الجزيل، أنا رجل غير متحزب ولا يوجد أي جهاز ورائي، خاطبت الشعب وصرحت له بايماني به فاستجاب”.

وقدم أربعة مرشحين ملفات ترشحهم للمجلس الدستوري في أبرزهم عبد العزيز بلعيد (55 عاما) الذي استقال من جبهة التحرير الوطني، حزب بوتفليقة، في 2011 ليؤسس “جبهة المستقبل”، ونال 3% من الأصوات في انتخابات 2014، ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة رئيس “حركة البناء” (إسلامية) والاثنان الآخران غير معروفين وهما علي زغدود رئيس حزب صغير من “التجمع الجزائري”، وعبد الكريم حمادي وهو مستقل.

إلى ذلك أعلنت شخصيات سياسية معارضة انسحابها من سباق الرئاسيات على غرار زعيمة حزب العمال اليساري لويزة حنون، بينما أعلن إخوان الجزائر عدم مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية في حال ما إذا ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وجاء في بيان لمجلس شوراهم الوطني ” انه في ظل التحولات السياسية الراهنة اجتمع مجلس الشورى الوطني في دورة استثنائية يومي السبت والأحد 02 و03 مارس/آذار  2019، وخلص إلى عدم المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة 18 أبريل / نيسان 2019 في حال ثبوت ترشح رئيس الجمهورية”.

ومن المنتظر أن يحسم حزب طلائع الحريات بقيادة رئيس الحكومة الأسبق على بن فليس في موقفه النهائي من الانتخابات الرئاسية في غضون الساعات القليلة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى