السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

“المرزوقي أفضل من بورقيبة”…تصريحات قيادية بحركة النهضة التونسية تثير جدلا حادا بتونس

سناء محيمدي

يورابيا ـ تونس ـ من سناء محيمدي ـ فجرت تصريحات محرزية العبيدي القيادية في حركة النهضة التونسية، جدلا  واسعا في البلاد، بعد إجابتها على سؤال يتعلق  يتعلق بأفضل رئيس تولى الحكم في تونس، بين الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس السابق المنصف المرزوقي والرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، حيث اختارت العبيدي المنصف المرزوقي كأفضل رئيس تونسي.

وأشعل هذا التصريح موجة الخلاف على منصات التواصل الاجتماعي، وانطلقت حملات الشتم والهجوم ضد القيادية البارزة في حركة النهضة الإسلامية، حيث هاجمها البعض لمحاولتها الإساءة إلى أب الدولة التونسية الحديثة، والتهجم أيضا على الحزب الذي تنتمي إليه.

وكانت السياسية التونسية قد بررت اختيارها للرئيس السابق المنصف المرزوقي كأفضل رئيس عرفته تونس، وتفوق على الرئيسين السابقين، لأنه سعى إلى تطبيق أفكاره ومبادئه حول حقوق الإنسان على أرض الواقع، لافتة إلى تعرضه للظلم.

كما تحول جدل الخلاف بشأن هذه التصريحات، إلى اتهامات متبادلة بين أنصار  الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، ومحسوبين على الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، واشتعلت موجة الانتقادات بعد طرح عدد من السياسيين التونسيين وبرلمانيين مواقفهم حول هذا التصريح المثير للجدل.

اعتبرت خولة بن عائشة، النائب عن كتلة الحرة (حزب مشروع تونس) على صفحتها الرسمية بالفيسبوك أن جزم محرزية العبيدي بان المرزوقي أفضل من الحبيب بورقيبة، ينم عن حقد ايديولوجي، وذكرتها بأن الزعيم الحبيب بورقيبة هو باني الدولة الوطنية الحديثة، وحرر تونس من الاستعمار، استمات في الدفاع عن حقوق المرأة وحررها، وكان ضامنا للحقوق الاجتماعية الإنسانية الأساسية من صحة وتعليم.

من جهته، دون رئيس كتلة “الائتلاف الوطني” مصطفى بن أحمد على الجدل المثار حول تصريح العبيدي بقوله إ الزعيم بورقيبة ليس فوق النقد، لكن مقارنته ببعض الظواهر العابرة استفزاز لمشاعر التونسيين واعتداء على ذكائهم.

في المقابل، علق الوزير التونسي السابق سليم بن حميدان على تصريحات العبيدي بالقول إن مقارنة الرئيس المرزوقي بسفّاح (متحرش بالأطفال) اسمه بورقيبة إساءة أخلاقية وجهل بالتاريخ. أنتظر من النائبة محرزية العبيدي اعتذارا علنياً، ليردف بعد ذلك في تدوينة أخرى ” نقلت شهادة في بورقيبة ولم أكن أعلم أنه إله عند بعضهم. كل من علّق منهم إما استعمل السب بدل الحجة أو تخفى وراء اسم مستعارلم أكن أعلم أن ديانة أخرى في تونس اسمها البورقيبية.

هذا وسبق وان اتهمت حركة النهضة التونسية بإنكارها دور الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة في استقلال تونس، في محاولة لنسيان ذكرى الاستقلال وفضل المقاومين التونسيين في فترة الاستعمار الفرنسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى