شمال أفريقيا

السلطات التونسية تعلن مقتل ضابط وثلاثة “إرهابيين” في اشتباك في شمال غرب البلاد

يورابيا ـ تونس ـ قُتل ضابط من الحرس الوطني التونسي الاثنين في شمال غرب البلاد أثناء عملية تبادل إطلاق نار قضى خلالها ثلاثة مسلحين يُشتبه في أنهم جهاديون، وفق ما أعلن الحرس الوطني ووزارة الداخلية.

وأعلن المتحدث باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبالي أن رئيس مركز الأمن العمومي للحرس الوطني في حيدرة في ولاية القصرين البالغ 28 عاماً قُتل صباح الاثنين أثناء عملية نفّذها الجيش والحرس الوطني.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أن وحدات الحرس الوطني والجيش تمكنت “خلال عملية استباقية من القضاء على ثلاثة إرهابيين بحيدرة في ولاية القصرين”.

وانتهى الاشتباك، لكنّ الوزارة أشارت إلى أن “عمليات التمشيط لا تزال متواصلة” في المنطقة الجبلية القريبة من الحدود الجزائرية حيث لا تزال تنشط مجموعات صغيرة متطرفة.

وقال الجبالي إنه لم يتمّ التعرّف بعد على المقاتلين الثلاثة الذين تم القضاء عليهم ولم يتمّ تحديد جنسيتهم ولا المجموعة التي يُشتبه في انتمائهم إليها.

وتأتي هذه المواجهات الدامية في اليوم الأول من الحملة الرسمية للانتخابات الرئاسية التي ستُجرى في 15 أيلول/سبتمبر.

وقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد، أحد المرشحين الرئيسيين الى الانتخابات، أثناء لقاء لإطلاق حملته الاثنين، إن “الإرهابيين” لا يزالون هنا لكن تونس الآن أقوى.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس هجمات شنّها إسلاميون متطرفون وقتل خلالها العشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح.

ورغم تحسّن الوضع الأمني، لا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة وتبنّاه تنظيم داعش.

وتنشط في المناطق الجبلية الحدودية مع الجزائر تنظيمات مسلحة بينها تنظيم “جند الخلافة” التابع لتنظيم داعش، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وتقوم قوات الأمن في هذه المناطق بعمليات تمشيط بشكل منتظم. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى