السلايدر الرئيسي

الجيش الأمريكي يراقب بمسيرات وقف النار في غزة وشيخ الأزهر يزور إيطاليا ويلتقي بابا الفاتيكان لبحث دعم اتفاق غزة

عواصم ـ وكالات ـ قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الجيش الأمريكي ينفذ عمليات مراقبة جوية باستخدام طائرات مسيرة في قطاع غزة، للتأكد من عدم حدوث خروقات لوقف إطلاق النار.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لم تكشف عن أسمائهم، الجمعة، أن الجيش الأمريكي بدأ هذه العمليات بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول.

وأوضحت أن الولايات المتحدة تتابع “التزام إسرائيل وحركة حماس بالاتفاق” من خلال مراقبة جوية مستمرة بطائرات مسيرة في أجواء غزة.

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية كانت على علم بهذه الطلعات الأمريكية، والتي تأتي في إطار دعم “مركز التنسيق المدني-العسكري لدعم الاستقرار في غزة” الذي افتتح مؤخرا في جنوب إسرائيل.

وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية الواسعة على غزة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وتعليق إسرائيل في الوقت ذاته دخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى القطاع، قد أثارت مخاوف انهيار وقف إطلاق النار.

وبعد ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف الهجمات واستئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار، مع السماح مجددا بدخول محدود للمساعدات الإنسانية.

وكانت وسائل إعلام عبرية، قد ذكرت أن قرار نتنياهو بوقف الهجمات وتخفيف القيود على المساعدات جاء تحت ضغط من الولايات المتحدة.

ويُعد مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC)، الذي افتتح رسميا في 17 أكتوبر الجاري، أول منصة عملياتية دولية تُنشئها القيادة المركزية الأمريكية في إسرائيل لمتابعة التطورات في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

واتفاق وقف إطلاق النار الذي سيراقبه المركز، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، استنادا إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقوم بجانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات للقطاع.

وقبل هذا الاتفاق، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 استمرت عامين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و280 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا 375 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

الى ذلك يتوجه شيخ الأزهر أحمد الطيب، السبت، إلى إيطاليا للمشاركة في فعاليات مؤتمر عالمي للسلم، وسيلتقي لأول مرة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر وسيتطرقان إلى أهمية تعزيز الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان لمشيخة الأزهر، دون تحديد مدة الزيارة، فيما سيكون لقاء شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية الأول من نوعه منذ تنصيب الأخير خلفا للبابا فرنسيس، وفق مراسل الأناضول.

وسبق أن هنأ شيخ الأزهر بانتخاب البابا ليو الرابع عشر في 8 مايو/أيار الماضي، وبعد أسبوع جرى أول اتصال بينهما قبل مراسم التنصيب البابوية في 18 من الشهر ذاته،

وأفادت مشيخة الأزهر في بيان، أن الطيب “يتوجّه السبت إلى العاصمة الإيطالية روما في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال المؤتمر العالمي الذي تنظمه منظمة سانت إيجيديو تحت عنوان “إيجاد الجرأة للسعي لتحقيق السلم”.

وأوضحت أن المؤتمر “بحضور عدد من القادة وصنّاع القرار، وفي مقدمتهم البابا ليو الرابع عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وملكة بلجيكا ماتيلد، إلى جانب نخبة من رموز الأديان والمفكرين من مختلف أنحاء العالم”.

ومن المقرر، وفق البيان، أن يلقي الطيب “كلمة رئيسية في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، يؤكد فيها أهمية تحقيق السلام القائم على العدل، والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية للقادة الدينيين للعمل على إنهاء النزاعات والحروب والصراعات”.

وأضاف البيان: كما سيلتقي شيخ الأزهر البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، وعددا من أبرز القيادات الدينية وزعماء الأديان والمفكرين المشاركين في هذه القمة العالمية، لمناقشة أبرز القضايا الراهنة على الساحتين الدينية والدولية”.

وستشهد اللقاءات “الحديث عن “تعزيز صوت الأديان لوقف ما يشهده عالمنا اليوم من أزمات وحروب وصراعات، وفي مقدمتها العدوان على غزة والضفة”، بحسب بيان مشيخة الأزهر.

كما ستؤكد “أهمية الالتزام باتفاق السلام الذي استضافته مدينة شرم الشيخ كخطوة أساسية نحو إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”، وفق البيان ذاته.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ، وذلك وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب وقف الحرب على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع ونزع سلاح الحركة.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت سنتين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و280 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و375 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية المدينة في قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى