الاردن يعترف بشهادات خريجي مخيمات الزعتري والازرق الصادرة عن المركز النرويجي للاجئين
رداد القلاب
عمان – يورابيا – من رداد القلاب – إعتمدت الحكومة الاردنية، الشهادات الصادرة عن مراكز الشباب التابعة للمجلس النرويجي للاجئين – منظمة إغاثة اممية – في مخيمي الزعتري والازرق، في علوم الطاقة الشمسية، الخياطة، الحدادة، إدارة المكاتب، تكنولوجيا الإتصال و اللغة و التعلم عبر الإنترنت بالتنسيق مع الجامعات المعتمدة و شركاء القطاع الخاص.
وأعلن المجلس النرويجي في العاصمة الاردنية ان وزارة العمل الاردنية ، ابلغته موافقة مديرية الإعتماد الوطنية للتدريب و التطوير المهني و مركز الإعتماد و ضمان الجودة في الوزارة بإعتماد الشهادات الصادرة عن المركز في المملكة ، في مجالات الطاقة الشمسية، الخياطة، الحدادة، وإدارة المكاتب و تكنولوجيا الإتصال و اللغة و التعلم عبر الإنترنت.
ووفق شهادة الاعتراف ، فإن تخرجي مراكز الشباب في مخيمي الأزرق و الزعتري على شهادات معترف بها وعلى مستوى المملكة، كما انها ستساعدهم بالحصول على مزيد من فرص التعلم و العمل ، للاجئين.
تشمل هذه الفرص على الطاقة الشمسية، الخياطة، الحدادة، إدارة المكاتب، والمزيد من الفرص الأخرى. كما يتيح المركز الحصول على شهادات معتمدة في تكنولوجيا الإتصال و اللغة و التعلم عبر الإنترنت بالتنسيق مع الجامعات المعتمدة و شركاء القطاع الخاص.
ووجه مدير مكتب الأردن في المجلس النرويجي، كارلو جيراردي، الشكر للحكومة الأردنية ووزارة العمل على ثقتهم في مراكز المجلس في المخيمات ، مؤكدا ان القرار سيساعد هذا الاعتماد في حصول الخريجين على فرصة أفضل في العثور على وظائف ومواصلة تعليمهم”.
وقال جيراردي في بيان صحافي وصل لـ”يورابيا “، ان المجلس يمكن الشباب من تقوية قدرتهم الشخصية و الإجتماعية و الإقتصادية من خلال المشاركة في برنامج تعليمي منظم يوفر مسارات نحو المشاركة الإجتماعية و سبل العيش و التعليم الإضافي.
ويدعم البرنامج الشباب في مرحلة إنتقالهم من إكتساب هذه المهارات إلى تطبيقها على أرض الواقع في سوق العمل أو التحاقهم ببرامج تعليم رسمية.
ويهدف برنامج الشباب إلى مساعدة الشباب على إكتساب مهارات ليكونوا منتجين و يدعمون مجتمعاتهم، يعتبر تمكين الشباب من أن يكونوا أعضاء منتجين في المجتمع أمر مهم و حيوي بالنسبة للاجئين الشباب الأردني الذين غالباً ما يتم تهميشهم إقتصادياً و إجتماعياً.
كما تمكن فرص التعليم المعتمدة الشباب من بناء المهارات التي تدعمهم للإنتقال إلى القوى العاملة في حال عودتهم إلى سوريا. يضمن التعلم المعتمد إمكانية نقل المهارات، بحيث أنه يمكن الشباب من مواصلة التعليم و التدريب في المستقبل، كما تساهم أساسيات المهارات الحياتية في تعزيز التماسك الإجنماعي بين الشباب و دعمهم في أن يصبحوا أعضاء منتجين في مجتمعاتهم و تطويرها بطريقة إيجابية.
يلتزم المجلس النرويجي للشباب ببناء القدرة المحلية لتلبية إحتياجات الشباب في المجتمع من خلال الشراكات مع منظمات المجتمع المدني و الشبابي المحلية. كما تواصل اللجنة التنظيمية الوطنية التنسيق مع الشركاء المحليين من أجل تعزيز طرق للتعامل مع الإحتياجات المتميزة للشباب الأردني و اللاجئين.