الإعلان عن خريطة طريق من 6 خطوات للحل في السويداء بدعم أردني وأمريكي والقوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من جنوب البلاد

دمشق ـ وكالات ـ أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، عن خارطة طريق من 6 خطوات للحل في محافظة السويداء جنوب البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بدمشق مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، عقب ثالث اجتماع بين الأطراف الثلاثة منذ يوليو/ تموز الماضي.
وقال الشيباني: “شهدت محافظة السويداء أحداثاً أليمة تركت أثرها في قلب كل بيت سوري فالألم السوري واحد”.
وأضاف: “كما علمتنا التجارب لا علاج للجراح إلا بعودتنا نحن السوريين لنجلس معاً ونضمد جراحنا بأيدينا ونفتح صفحة جديدة قوامها الوحدة والمصالحة والمصير المشترك”.
وتابع: “وضعت الحكومة السورية خارطة طريق واضحة للعمل تكفل الحقوق وتدعم العدالة وتعزز الصلح المجتمعي وتفتح الطريق أمام تضميد الجراح التي آن لها أن تلتئم”.
وأوضح الشيباني أن خريطة الطريق هذه تقوم على خطوات عملية بدعم الأردن والولايات المتحدة “أولها محاسبة كل من اعتدى على المدنيين وممتلكاتهم وبالتنسيق الكامل مع المنظومة الأممية للتحقيق والتقصي”.
وزاد “ثاني هذه الخطوات ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون انقطاع، وثالثها تعويض المتضررين وترميم القرى والبلدات وتسهيل عودة النازحين”.
وأضاف: “رابع الخطوات إعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية وخامسها نشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة”.
وأردف الشيباني: “سادس الخطوات العمل على كشف مصير المفقودين وإعادة المحتجزين والمخطوفين إلى عائلاتهم من جميع الأطراف، وأخيراً إطلاق مسار للمصالحة الداخلية يشارك فيه أبناء السويداء بجميع مكوناتهم”.
الى ذلك سحبت القوات السورية أسلحتها الثقيلة من جنوب البلاد الذي تطالب إسرائيل بجعله منزوع السلاح، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري سوري وكالة فرانس برس الثلاثاء.
وقال المسؤول الذي فضّل عدم كشف هويته “القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من الجنوب السوري”، موضحا أن العملية “بدأت منذ شهرين”، أي عقب أعمال العنف التي شهدتها السويداء، وقامت خلالها إسرائيل باستهداف مقرات رسمية في دمشق وآليات للقوات الحكومية بعد انتشارها في المحافظة ذات الغالبية الدرزية.