
الأيام التي مرت وانقضت من الحرب الجوية بين إسرائيل وإيران، أكدت ما كان مؤكدا، من أن استقرار الإقليم مصلحة أردنية عليا، وتمس بشكل مباشر وفعلي، حياة الأردنيين في بيوتهم. وأنها مصلحة تستحق ما تبذله مؤسسات الدولة لأجلها من جهود على الصعد كافة، لجعلها واقعا دائما.
استقرار الأردن لا ينفصل عن استقرار المنطقة، هذه الخلاصة تجلت في المواجهة الأخيرة على نحو غير مسبوق، لأن الحرب لو لم تبلغ نهايتها بسرعة، لحملت معها مخاطر كبرى.