استشهاد 9 فلسطينيين في قصف للاحتلال على القطاع ومقتل ضابط وجندي إسرائيليين بتفجير مدرعة جنوبي غزة

غزة ـ وكالات ـ استشهد تسعة مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرون، منذ فجر يوم الأحد، في غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة.
وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية ( صفا ) بـ “استشهاد أربعة مواطنين، في قصف إسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في منطقة البركة جنوبي دير البلح وسط القطاع”.
وذكرت أن “خمسة مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع”.
من جانبه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مقتل ضابط وجندي من لواء غولاني في تفجير عبوة ناسفة بمدرعة جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان: “النقيب أمير سعد، ضابط في قسم التكنولوجيا والصيانة بوحدة الكوماندوز التابعة للواء غولاني، والرقيب ينون نوريئيل فانا من الوحدة نفسها قتلا في معركة جنوبي قطاع غزة”.
وبينما لم يذكر الجيش ملابسات مقتلهما، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إنهما قُتلا السبت بمدينة خان يونس.
وأرجعت مقتلهما إلى تفجير عبوة ناسفة جرى تثبيتها في مدرعة من نوع “نمر”.
“كما أصيب ضابط آخر بجروح متوسطة في الهجوم نفسه”، وفق الصحيفة.
وأفادت أنه بمقتل هذين العسكريين يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي بغزة منذ بداية يوليو/تموز الجاري إلى 18 ضابطا وجنديا.
أما منذ بداية الحرب على غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فقتل 898 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وأصيب 6 آلاف و145، وفق معطيات الجيش على موقعه الإلكتروني.
وتفرض إسرائيل على الإعلام رقابة عسكرية مشددة بشأن نشر كل يتعلق بالخسائر البشرية والمادية، ويواجه جيشها اتهامات داخلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 204 آلاف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.