السلايدر الرئيسي

استشهاد 62 فلسطينيا بينهم أب وأم وأطفالهما الأربعة في غزة في قصف اسرائيلي وجيش الاحتلال يقتل فلسطيني في الضفة بدعوى تنفيذ عملية

عواصم ـ وكالات ـ قتل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، الاثنين، 62 فلسطينيا بينهم أب وأم وأطفالهما الأربعة.

يأتي ذلك ضمن الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها ضد الفلسطينيين في القطاع منذ أكثر من 21 شهرا، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.

وحسب المصادر فقد شملت استهدافات الجيش خيام نازحين وتجمعا لمدنيين ومركبة توزيع مياه وعددا من المجوعين أثناء انتظارهم للحصول على “المساعدات” المزعومة التي تشرف عليها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين من عائلة واحدة، هم أب وأم وأطفالهما الأربعة، جراء قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب مسجد فلسطين غرب مدينة غزة، وأسفر أيضًا عن إصابة أكثر من 30 آخرين.

وخلال ساعات النهار والفجر، قتل 56 فلسطينيا في مناطق شمال ووسط وجنوب القطاع على النحو التالي:

غزة والشمال

استشهد 12 فلسطينيا وأصيب 25 آخرون بمجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي إثر قصفه منزلا مأهولا جنوب مدينة غزة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.

وسبق ذلك، استشهاد فلسطينية باستهداف من مسيرة إسرائيلية لمنزل في شارع النفق بمدينة غزة.

كما قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين بغارة استهدفت منزلا لعائلة الهيثم غرب مدينة غزة، كما قتل 5 آخرون بقصف استهدف منطقة الصفطاوي شمال المدينة.

وفي حي التفاح شرق غزة، استشهد فلسطينيان وأُصيب عدد آخر جراء قصف استهدف تجمعا لمدنيين.

فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية الطوابق العلوية من بناية “برج الشوا وحصري” وسط المدينة دون تسجيل إصابات.

وشهد حي تل الهوى جنوب غرب غزة استشهاد 3 فلسطينيين بقصف إسرائيلي، وقُتل رابع قرب “منطقة الشيخ بشير” بحي الشجاعية شرق المدينة.

وفي تطورات أخرى، قتل فلسطيني باستهداف طائرة مسيرة لسطح منزل في حي “الصَّبْرَة” بغزة.

كما استشهد فلسطينيان بقصف إسرائيلي استهدف مواطنين في جباليا البلد شمالي القطاع.

وسط القطاع

ووسط القطاع، استشهد 3 فلسطينيين بقصف نفذته مسيرة إسرائيلية على كافتيريا بـ”شارع السلام” بمدينة دير البلح، فيما قتل رابع وأصيب آخرون بقصف قرب “مدرسة خالد بن الوليد” شرق مخيم النصيرات.

كما استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بغارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت مواطنين في سوق البريج.

فيما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بقصف استهدف سيارة توزيع مياه بمخيم النصيرات.

جنوب القطاع

وجنوب قطاع غزة، استشهد 6 فلسطينيين في استهداف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس.

وغرب خان يونس، استشهد 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال، وأُصيب 17 آخرون إثر قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين جنوب جامعة الأقصى.

كما استشهد فلسطينيان في استهدافين نفذتهما مسيرتان إسرائيليتان في مخيم خان يونس وحي الأمل غرب المدينة.

بينما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير المباني والمنشآت السكنية شرق المدينة.

وفي رفح، استشهد 3 فلسطينيين برصاص إسرائيلي أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات في منطقة الشاكوش غرب المدينة.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تنفذ تل أبيب وواشنطن منذ 27 مايو/ أيار خطة لتوزيع مساعدات محدودة، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.

وحتى الاثنين، قالت وزارة الصحة بغزة إن حصيلة الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات قرب مراكز التوزيع منذ 27 مايو، بلغ نحو 838 قتيلا وأكثر من 5 آلاف و575 مصابا.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 197 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

شهيد في الضفة الغربية

جاء ذلك فيما الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، فلسطينيا بدعوى محاولته تنفيذ هجوم قرب إحدى المستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش في بيان عبر منصة إكس: “رصد الجيش الإسرائيلي مخربا مسلحا قرب (مستوطنة) ماعوز تسفي”، على حد زعمه.

وأضاف أن قوة تابعة له “أطلقت النار تجاه المسلح وقامت بتصفيته، ولم تقع إصابات بين جنود القوة”، وفق تعبيره.

ونقلا عن مصادر بالجيش لم تسمها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “المسلح وصل بسيارته وأطلق النار باتجاه قوة عسكرية قرب مستوطنة مافو دوتان”.

وتابعت: “تم تصفيته في المكان، وعُثر في سيارته على سكاكين”، على حد قولها.

ومستوطنتا ماعوز تسفي ومافو دوتان متجاورتان جنوب غرب محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

ولم يتطرق الجيش الإسرائيلي ولا إعلام عبري على الفور إلى هوية الفلسطيني القتيل.

لكن وزارة الصحة الفلسطينية قالت في وقت لاحق أن الهيئة العامة للشؤون المدنية(جهة اتصال رسمية مع إسرائيل) أبلغتها “باستشهاد الشاب يوسف وليد عبد الله شيخ إبراهيم (20 عاماً) برصاص الاحتلال قرب جنين”.

ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية فإن شيخ ابراهيم من بلدة كفر راعي (جنوب غرب المدينة) و”استشهد جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء تواجده بالقرب من حاجز دوتان العسكري، قرب بلدة يعبد، وقد تم احتجاز جثمانه”.

وأشارت الوكالة إلى أنه “باستشهاد شيخ إبراهيم يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على المدينة ومخيمها قبل 174 يوما إلى 42 شهيدا، إضافة إلى عشرات المصابين والمعتقلين”.

ومنذ 21 يناير بدأ الجيش عملية عسكرية بمدن ومخيمات شمالي الضفة، بدأها بمخيم جنين ثم وسعها إلى مخيمي نور شمس وطولكرم، والفارع بمحافظة طوباس.

بدورها، قالت حركة “حماس” إن “العملية التي نفذها شيخ إبراهم تأتي ردًا مشروعا على المجازر المتواصلة بحق شعبنا في غزة والضفة، وعلى مخططات حكومة الاحتلال الفاشية، بقيادة سموتريتش، لنهب الأرض وتوسيع الاستيطان”.

وأضافت: “تؤكد هذه العملية الفدائية أنّ جرائم الاحتلال المتصاعدة، لا سيّما في جنين وطولكرم، لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تنال من جذوة المقاومة في الضفة الغربية”.

وشددت على أن “المقاومة في الضفة ستبقى حاضرة ومتصاعدة، ولن تتراجع أمام العدوان، بل ستواصل استهداف قوات الاحتلال والمستوطنين، والتصدي لحرب الإبادة بحق شعبنا، وخصوصًا في قطاع غزة الصامد”.

ودعت “لتصعيد المقاومة بكل أشكالها، والرد على جرائم الاحتلال بعمليات نوعية تُربك حساباته وتُفشل مشاريعه الاستعمارية”.

وبالتوازي مع الإبادة بقطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس، ما أدى لمقتل 998 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال أكثر من 18 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى