السلايدر الرئيسيشرق أوسط

إيران ستقبل بمفتشين أمريكيين من الوكالة الذرية بحال الاتفاق ..وواشنطن تخشى هجوما إسرائيليا على منشآت طهران النووية

عواصم ـ وكالات ـ أعلنت طهران المنخرطة في مفاوضات نووية مع واشنطن الأربعاء أنها قد تجيز زيارة مفتشين أميركيين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال تم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقال رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية محمد اسلامي”إذا أثيرت قضايا وتم التوصل إلى اتفاق وتم أخذ مطالب إيران في الاعتبار، فإننا سنعيد النظر في احتمال قبول مفتشين أميركيين” من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يقوم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بزيارة إلى سلطنة عمان، الوسيط في المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.

ومن المقرر أن يزور مسؤول من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران في الأيام المقبلة.

والمحادثات التي بدأت في 12 نيسان/أبريل، بوساطة عُمانية، هي الأعلى مستوى بين البلدين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب.

وأكد إسلامي أنه منذ ذلك الحين “رفضنا دائما المفتشين من الدول المعادية (لإيران) والذين تصرفوا بدون مبادئ”، معربا عن استعداده لمراجعة هذا الموقف.

وانتهت الجولة الخامسة من المحادثات الجمعة في روما من دون تحقيق تقدم يذكر، لكن الطرفين أبديا استعدادهما لمواصلة المناقشات.

– ياتي  ذلك فيما تشعر الإدارة الأمريكية بالقلق من احتمال أن تشن إسرائيل هجوما على منشآت نووية إيرانية بدون سابق إنذار، في تحذير مسبق في ظل المفاوضات الجارية مع طهران، بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين مطلعين على الوضع.

وبحسب التقرير، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعطيل المحادثات الأمريكية الإيرانية، من خلال استهداف مواقع رئيسية لتخصيب اليورانيوم في إيران.

ونفى متحدث باسم نتنياهو، اليوم الأربعاء، التقرير ووصفه بأنه “أخبار زائفة”.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، لقد أدى الخلاف المستمر بشأن كيفية منع إيران من تطوير أسلحة نووية إلى مكالمة هاتفية متوترة واحدة على الأقل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، بالإضافة إلى عقد عدة اجتماعات بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين رفيعي المستوى.

تشتبه الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل العدو اللدود لإيران والتي يعتبرها الخبراء القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، في أن طهران تسعى لامتلاك السلاح النووي، رغم نفيها المتكرر.

وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقوم إيران حاليا بتخصيب اليورانيوم حتى 60%، وهو ما يفوق بكثير الحد الأقصى البالغ 3,67% الذي سمح به الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى الكبرى والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018.

ويقدر الخبراء أن اليورانيوم المخصب يمكن أن تكون له تطبيقات عسكرية ابتداء من نسبة 20%. أما لصنع قنبلة ذرية فيحتاج الأمر إلى نسبة تخصيب تبلغ 90%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى